Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الغسل لدخول مكة

In 1 comparative book4 schools

هل يُستحب الغسل لدخول مكة المكرمة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الغسل لدخول مكة مستحب، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمر يغتسل بذي طوى قبل دخولها.

مستحب
Maliki

الغسل لدخول مكة مستحب، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمر يغتسل بذي طوى قبل دخولها.

مستحب
Shafi'i

الغسل لدخول مكة سنة ولو كان الداخل حلالًا، للاتباع، رواه الشيخان في المحرم والشافعي في الحلال.

سنة
Hanbali

الغسل لدخول مكة مستحب، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عمر يغتسل بذي طوى قبل دخولها.

مستحب

The texts

الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ ٣ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ لِفِعْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلاَّ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِل ثُمَّ يَدْخُل مَكَّةَ نَهَارًا وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ فَعَلَهُ (١) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ يُسَنُّ الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ وَلَوْ حَلاَلاً لِلاِتِّبَاعِ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي الْمُحَرَّمِ وَالشَّافِعِيُّ فِي الْحَلاَل (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مكة المكرمة» vol. 38 p. 374

From the schools’ own books

Hanafi

مستحب

Its place in«رد المحتار» p. 170

[تَنْبِيهٌ] ظَهَرَ مِمَّا ذَكَرْنَا أَنَّ الْأَغْسَالَ يَوْمَ النَّحْرِ خَمْسَةٌ، وَهِيَ: الْوُقُوفُ بِمُزْدَلِفَةَ، وَدُخُولُ مِنًى، وَرَمْيُ الْجَمْرَةِ، وَدُخُولُ مَكَّةَ وَالطَّوَافُ، وَيَظْهَرُ لِي أَنَّهُ يَنُوبُ عَنْهَا غُسْلٌ وَاحِدٌ بِنِيَّتِهِ لَهَا كَمَا يَنُوبُ عَنْ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ وَتَعْدَادُهَا لَا يَقْتَضِي عَدَمَ ذَلِكَ تَأَمَّلْ.

Maliki

مستحب

Its place in«مواهب الجليل» vol. 3 p. 103

وَقِيلَ: هُوَ لِدُخُولِ مَكَّةَ فَعَلَى أَنَّهُ لِلطَّوَافِ لَا تَغْتَسِلُ الْحَائِضُ لِدُخُولِ مَكَّةَ وَيُجْزِي الرَّجُلَ لِلدُّخُولِ وَلِلطَّوَافِ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْبَاجِيُّ، وَعَلَى أَنَّهُ لِدُخُولِ مَكَّةَ فَتَغْتَسِلُ الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ بِذِي طُوًى، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ مَالِكٍ، وَلَا يُجْتَزَأُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ بِالْغُسْلِ لِدُخُولِ مَكَّةَ عَنْ الْغُسْلِ لِلطَّوَافِ انْتَهَى.

Shafi'i

سنة

Its place in«كنز الراغبين» vol. 2 p. 124

(وَ) الْغُسْلُ (لِدُخُولِ مَكَّةَ) «لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَهُ بِذِي طِوًى» . رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَسَيَأْتِي بِطُولِهِ أَوَّلَ الْبَابِ الْآتِي

Hanbali

مستحب

Its place in«الإنصاف» vol. 2 p. 124

فائدة: قال في «المُسْتَوْعِبِ» وغيرِه: يُسْتَحَبُّ الغُسْلُ لدخولِ مكَّةَ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.