Hanafi
يهدمهIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُسقط الموت التكليف عن الميت؟
الموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء
يهدمهالموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء
يهدمهالموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء
يهدمهالموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء
يهدمهانْتِهَاءُ الأَْهْلِيَّةِ وَخَرَابُ الذِّمَّةِ بِالْمَوْتِ ١٠ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمَوْتَ هَادِمٌ لأَِسَاسِ التَّكْلِيفِ، لأَِنَّهُ عَجْزٌ كُلُّهُ عَنْ إِتْيَانِ الْعِبَادَاتِ أَدَاءً وَقَضَاءً، وَلأَِنَّ الْمَيِّتَ قَدْ ذَهَبَ مِنْ دَارِ الاِبْتِلاَءِ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ (١) ، قَال ابْنُ نُجَيْمٍ: إِنَّ الْمَوْتَ يُنَافِي أَحْكَامَ الدُّنْيَا مِمَّا فِيهِ تَكْلِيفٌ، لأَِنَّ التَّكْلِيفَ يَعْتَمِدُ الْقُدْرَةَ وَالْمَوْتُ عَجْزٌ كُلُّهُ (٢) . وَحَيْثُ إِنَّ الذِّمَّةَ خَاصَّةٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الإِْنْسَانِيَّةِ فَإِنَّهَا تَبْدَأُ مَعَ الشَّخْصِ مُنْذُ الْحَمْل بِهِ، وَتَبْقَى مَعَهُ طِيلَةَ حَيَاتِهِ، فَإِذَا مَاتَ خَرِبَتْ ذِمَّتُهُ وَانْتَهَتْ أَهْلِيَّتُهُ. غَيْرَ أَنَّ الْفُقَهَاءَ اخْتَلَفُوا هَل تَخْرَبُ الذِّمَّةُ وَتَنْتَهِي فَوْرًا بِمُجَرَّدِ حُصُول الْمَوْتِ، أَمْ أَنَّ الْمَوْتَ يُضْعِفُهَا، أَمْ أَنَّهَا تَبْقَى كَمَا هِيَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَتَّى تُسْتَوْفَى الْحُقُوقُ مِنَ التَّرِكَةِ؟ وَذَلِكَ عَلَى ثَلاَثَةِ مَذَاهِبَ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي (ذِمَّةٌ ف ٦ - ٩) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «موت» vol. 39 p. 254
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.