فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر الموت في التكليف

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسقط الموت التكليف عن الميت؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء

يهدمه
المالكية

الموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء

يهدمه
الشافعية

الموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء

يهدمه
الحنابلة

الموت بالنسبة إلى أساس التكليف هادم لأساس التكليف، لأنه عجز كله عن العبادات أداءً وقضاءً، وقد انتقل من دار الابتلاء إلى دار الجزاء

يهدمه

نص المسألة

انْتِهَاءُ الأَْهْلِيَّةِ وَخَرَابُ الذِّمَّةِ بِالْمَوْتِ ١٠ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمَوْتَ هَادِمٌ لأَِسَاسِ التَّكْلِيفِ، لأَِنَّهُ عَجْزٌ كُلُّهُ عَنْ إِتْيَانِ الْعِبَادَاتِ أَدَاءً وَقَضَاءً، وَلأَِنَّ الْمَيِّتَ قَدْ ذَهَبَ مِنْ دَارِ الاِبْتِلاَءِ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ (١) ، قَال ابْنُ نُجَيْمٍ: إِنَّ الْمَوْتَ يُنَافِي أَحْكَامَ الدُّنْيَا مِمَّا فِيهِ تَكْلِيفٌ، لأَِنَّ التَّكْلِيفَ يَعْتَمِدُ الْقُدْرَةَ وَالْمَوْتُ عَجْزٌ كُلُّهُ (٢) . وَحَيْثُ إِنَّ الذِّمَّةَ خَاصَّةٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الإِْنْسَانِيَّةِ فَإِنَّهَا تَبْدَأُ مَعَ الشَّخْصِ مُنْذُ الْحَمْل بِهِ، وَتَبْقَى مَعَهُ طِيلَةَ حَيَاتِهِ، فَإِذَا مَاتَ خَرِبَتْ ذِمَّتُهُ وَانْتَهَتْ أَهْلِيَّتُهُ. غَيْرَ أَنَّ الْفُقَهَاءَ اخْتَلَفُوا هَل تَخْرَبُ الذِّمَّةُ وَتَنْتَهِي فَوْرًا بِمُجَرَّدِ حُصُول الْمَوْتِ، أَمْ أَنَّ الْمَوْتَ يُضْعِفُهَا، أَمْ أَنَّهَا تَبْقَى كَمَا هِيَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَتَّى تُسْتَوْفَى الْحُقُوقُ مِنَ التَّرِكَةِ؟ وَذَلِكَ عَلَى ثَلاَثَةِ مَذَاهِبَ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي (ذِمَّةٌ ف ٦ - ٩) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «موت» ج ٣٩ ص ٢٥٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يهدمه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يهدمه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يهدمه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يهدمه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.