Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

منع إخراج الميزاب إلى الطريق

In 1 comparative book4 schools

هل لآحاد الناس منع من أراد إخراج ميزاب إلى الطريق الأعظم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

منع آحاد الناس من أراد إخراج ميزاب إلى الطريق الأعظم لكل أحد منعه، ولو بلا ضرر (أبو حنيفة وأبو يوسف)، إذا أراد الوضع بغير إذن الإمام؛ لأن فيه افتياتًا على رأي الإمام.

له المنع
Maliki

منع آحاد الناس من أراد إخراج ميزاب إلى الطريق الأعظم ليس لأحد حق منعه إذا لم يكن فيه ضرر، لأنه مأذون في إحداثه شرعًا، فهو كما لو أذن الإمام.

لا منع
Shafi'i

منع آحاد الناس من أراد إخراج ميزاب إلى الطريق الأعظم ليس لأحد حق منعه إذا لم يكن فيه ضرر، لأنه مأذون في إحداثه شرعًا، فهو كما لو أذن الإمام.

لا منع
Hanbali

منع آحاد الناس من أراد إخراج ميزاب إلى الطريق الأعظم في قول: ليس لأحد حق منعه إذا لم يكن فيه ضرر، لأنه مأذون في إحداثه شرعًا، فهو كما لو أذن الإمام.

لا منع

The texts

الْخُصُومَةُ فِي إِخْرَاجِ الْمَيَازِيبِ إِلَى الطَّرِيقِ ٣ - قَال أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ إِلَى الطَّرِيقِ الأَْعْظَمِ مِيزَابًا فَلِكُل أَحَدٍ مِنْ عُرْضِ النَّاسِ مُسْلِمًا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا أَنْ يَمْنَعَهُ مِنَ الْوَضَعِ سَوَاءٌ كَانَ فِيهِ ضَرَرٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ إِذَا أَرَادَ الْوَضْعَ بِغَيْرِ إِذْنِ الإِْمَامِ لأَِنَّ فِيهِ الاِفْتِيَاتَ عَلَى رَأْيِ الإِْمَامِ فِيمَا إِلَيْهِ تَدْبِيرُهُ فَلِكُل أَحَدٍ أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي قَوْلٍ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: لَيْسَ لأَِحَدٍ حَقُّ الْمَنْعِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ضَرَرٌ، لأَِنَّهُ مَأْذُونٌ فِي إِحْدَاثِهِ شَرْعًا فَهُوَ كَمَا لَوْ أَذِنَ لَهُ الإِْمَامُ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ميزاب» vol. 39 p. 396

From the schools’ own books

Hanafi

له المنع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا منع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا منع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا منع

Its place in«الروض المربع» p. 384

(لا) يجوز (إخراج روشن) على أطراف خشب أو نحوه مدفونة في الحائط، (و) لا إخراج (ساباط) وهو المستوفي للطريق كله على جدارين، (و) لا إخراج (دكة) بفتح الدال، وهي الدكان والمصطبة - بكسر الميم - (و) لا إخراج (ميزاب) ولو لم يضر بالمارة إلا أن يإذن إمام أو نائبه ولا ضرر؛ لأنه نائب المسلمين فجرى مجرى إذنهم.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.