Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نقض الإمام للهدنة

In 1 comparative book3 schools

متى تنتقض الهدنة بنقض الإمام لها؟

Each school’s answer

Hanafi

نقض الإمام للهدنة تنتقض إذا رأى في نقضها مصلحة للمسلمين

تنتقض للمصلحة
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

نقض الإمام للهدنة تنتقض إن علّق بقاءها بمشيئته أو مشيئة غيره

تنتقض بالتعليق
Hanbali

نقض الإمام للهدنة تنتقض إن علّق بقاءها بمشيئته أو مشيئة غيره

تنتقض بالتعليق

The texts

أ - نَقْضُ الْهُدْنَةِ: ٨ - إِذَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى تَرْكِ الْقِتَال، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْوَفَاءُ بِهِ، قَال تَعَالَى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً (١) } . وَتُنْقَضُ الْهُدْنَةُ بِأُمُورٍ مِنْهَا: - نَقْضُ الإِْمَامِ إِنْ عَلَّقَ بَقَاءَهَا بِمَشِيئَتِهِ أَوْ مَشِيئَةِ غَيْرِهِ، وَهَذَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ إِذَا رَأَى فِي نَقْضِهَا مَصْلَحَةً لِلْمُسْلِمِينَ (١) . - صُدُورُ خِيَانَةٍ مِنَ الْكُفَّارِ الْمُهَادِنِينَ كَقَتْل مُسْلِمٍ وَقِتَال مُسْلِمِينَ بِلاَ شُبْهَةٍ وَأَخْذِ أَمْوَالِهِمْ وَإِيوَاءِ جَاسُوسٍ يَنْقُل أَخْبَارَ الْمُسْلِمِينَ وَمَوَاضِعَ الضَّعْفِ فِيهِمْ لأَِهْل الْحَرْبِ. - نَقْضُ مَنْ عَقَدَ لَهُمْ بِصَرِيحِ الْقَوْل أَوْ دَلاَلَتِهِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (هُدْنَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «نقض» vol. 41 p. 151

From the schools’ own books

Hanafi

تنتقض للمصلحة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

تنتقض بالتعليق

Its place in«تحفة المحتاج» vol. 9 p. 307

(وَتَصِحُّ الْهُدْنَةُ عَلَى أَنْ يَنْقُضَهَا الْإِمَامُ) ، أَوْ مُسْلِمٌ ذَكَرٌ مُعَيَّنٌ عَدْلٌ ذُو رَأْيٍ فِي الْحَرْبِ يَعْرِفُ مَصْلَحَتَنَا فِي فِعْلِهَا، وَتَرْكِهَا (مَتَى شَاءَ) ، وَتَحْرُمُ عَلَيْهِ مَشِيئَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ عِنْدَ قُوَّتِنَا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ سِنِينَ عِنْدَ ضَعْفِنَا، وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَوْ مَا أَقَرَّكُمْ اللَّهُ، وَإِنَّمَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعِلْمِهِ بِهِ بِالْوَحْيِ، وَلِإِمَامٍ تَوَلَّى بَعْدَ عَاقِدِهَا نَقْضُهَا إنْ كَانَتْ فَاسِدَةً بِنَصٍّ، أَوْ إجْمَاعٍ

Hanbali

تنتقض بالتعليق

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.