Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إجارة النقود

In 1 comparative book3 schools

هل تصح إجارة النقود (الدراهم والدنانير) للتزيّن بها أو الوزن بها؟

Put simplyهل يجوز تأجير النقود للزينة أو للوزن بها؟

Each school’s answer

Hanafi

إجارة النقود للتزيّن أو الوزن جائزة للتزيّن إن وقّت وبيّن الأجرة

جائزة بشرط
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

إجارة النقود للتزيّن أو الوزن لا تصح للتزيّن أو الوزن أو الضرب على صورتها، على الأصح، لأنها منافع غير مقصودة غالبًا، بدليل عدم ضمان غاصبها أجرتها

لا تصح
Hanbali

إجارة النقود للتزيّن أو الوزن جائزة لغرض صحيح كالتحلي والوزن، لأنه نفع مباح يمكن استيفاؤه مع بقاء العين

جائزة

The texts

إِجَارَةُ النُّقُودِ: ٤٣ - يَرَى الْحَنَابِلَةُ جَوَازَ إِجَارَةِ النُّقُودِ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ، كَالتَّحَلِّي وَالْوَزْنِ؛ لأَِنَّهُ نَفْعٌ مُبَاحٌ يُمْكِنُ اسْتِيفَاؤُهُ مَعَ بَقَاءِ الْعَيْنِ. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ أَنَّ النُّقُودَ لاَ تَصِحُّ إِجَارَتُهَا لِلضَّرْبِ عَلَى صُورَتِهَا، أَوْ لِلتَّزَيُّنِ بِهَا أَوِ الْوَزْنِ بِهَا؛ لأَِنَّهَا مَنَافِعُ غَيْرُ مَقْصُودَةٍ غَالِبًا بِدَلِيل عَدَمِ ضَمَانِ غَاصِبِهَا أُجْرَتَهَا، وَهَذَا عَلَى الأَْصَحِّ عِنْدَهُمْ. أَمَّا إِذَا لَمْ يُصَرَّحْ بِالتَّزْيِينِ وَنَحْوِهِ فَلاَ تَصِحُّ إِجَارَتُهَا جَزْمًا. فَإِنْ كَانَتْ فِيهَا عُرًى جَازَتْ إِجَارَتُهَا لِلتَّزَيُّنِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوِ اسْتَأْجَرَ دِرْهَمًا لِيُزَيَّنَ بِهَا جَازَ إِنْ وَقَّتَ وَبَيَّنَ الأُْجْرَةَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «نقض» vol. 41 p. 193

From the schools’ own books

Hanafi

جائزة بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

جائزة

Its place in«الكافي في فقه الإمام أحمد» vol. 2 p. 169

رواه أحمد والبخاري، وإجارة كل عين يمكن استيفاء المنفعة المباحة منها مع بقاء عينها دائماً، قياساً على المنصوص عليه، وتجوز إجارة النقود للتحلي والوزن، واستئجار شجر ليجفف عليها الثياب، والغنم لتدوس الزرع والطين؛ لأنها منفعة مباحة يجوز أخذ العوض عنها في غير هذه الأعيان، فجاز فيها، كالبيع،

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.