Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مخالفة النائب بالقران بدل الإفراد

In 1 comparative book3 schools

هل يكون النائب مخالفًا ويضمن إذا أمره المحجوج عنه بالإفراد فقرن بين الحج والعمرة؟

Each school’s answer

Hanafi

النائب المأمور بالإفراد إذا قرن أبو حنيفة: يكون مخالفًا ويضمن النفقة؛ وأبو يوسف ومحمد: لا يضمن، قول أبي حنيفة: لأنه أُمر بسفر للحج لا غير ولم يأت به

خلاف: يضمن عند أبي حنيفة
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

النائب المأمور بالإفراد إذا قرن لا يكون مخالفًا ولا يضمن، لأنه فعل المأمور به وزاد خيرًا، فكان مأذونًا في الزيادة دلالة

لا يضمن
Hanbali

النائب المأمور بالإفراد إذا قرن لا يكون مخالفًا ولا يضمن شيئًا، لأنه فعل المأمور به وزاد خيرًا، فكان مأذونًا في الزيادة دلالة

لا يضمن

The texts

أ - أَمَرَهُ بِالإِْفْرَادِ فَقَرَنَ: ٢٧ - إِذَا أُمِرَ النَّائِبُ بِالإِْفْرَادِ فَقَرَنَ فَقَدْ ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، إِلَى أَنَّهُ لاَ يَكُونُ مُخَالِفًا وَلاَ يَضْمَنُ، وَوَقَعَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ عَنِ الْمَحْجُوجِ عَنْهُ؛ لأَِنَّهُ فَعَل الْمَأْمُورَ بِهِ وَزَادَ خَيْرًا، فَكَانَ مَأْذُونًا فِي الزِّيَادَةِ دَلاَلَةً، فَلَمْ يَكُنْ مُخَالِفًا فَصَحَّ وَلَمْ يَضْمَنْ، كَمَا لَوْ أَمَرَهُ بِشِرَاءِ شَاةٍ بِدِينَارٍ فَاشْتَرَى بِهِ شَاتَيْنِ تُسَاوِي إِحْدَاهُمَا دِينَارًا (٢) . وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّهُ يَكُونُ مُخَالِفًا وَيَضْمَنُ النَّفَقَةَ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِالْمَأْمُورِ بِهِ، إِذْ أُمِرَ بِسَفَرٍ يَصْرِفُهُ إِلَى الْحَجِّ لاَ غَيْرَ، وَلَمْ يَأْتِ بِهِ، فَقَدْ خَالَفَ أَمْرَ الآْمِرِ فَضَمِنَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «نيابة» vol. 42 p. 36

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف: يضمن عند أبي حنيفة

Its place in«رد المحتار» vol. 2 p. 600

فَلَوْ أَمَرَهُ بِالْإِفْرَادِ فَقَرَنَ أَوْ تَمَتَّعَ وَلَوْ لِلْمَيِّتِ لَمْ يَقَعْ عَنْهُ وَيَضْمَنُ النَّفَقَةَ كَمَا سَيَأْتِي،

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا يضمن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يضمن

Its place in«المغني» vol. 3 p. 213

وَإِنْ أَمَرَهُ بِالْإِفْرَادِ فَقَرَنَ، لَمْ يَضْمَنْ شَيْئًا. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.