Hanafi
يمين بلا نيةIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يكون قول الحالف «الله لأفعلن كذا» بحذف حرف القسم يمينًا بغير نية؟
قول الحالف «الله لأفعلن كذا» بحذف حرف القسم يكون يمينًا بغير نية
يمين بلا نيةقول الحالف «الله لأفعلن كذا» بحذف حرف القسم يكون يمينًا بغير نية
يمين بلا نيةقول الحالف «الله لأفعلن كذا» بحذف حرف القسم لا يكون يمينًا إلا بالنية
بالنية فقطقول الحالف «الله لأفعلن كذا» بحذف حرف القسم يصح القسم به بغير حروف القسم
يصححَذْفُ حَرْفِ الْقَسَمِ: ٥٧ - الْحَالِفُ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ أَحْرُفِ الْقَسَمِ، بَل قَال: اللَّهِ لأََفْعَلَنَّ كَذَا. . . فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: يَكُونُ يَمِينًا بِغَيْرِ النِّيَّةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ يَكُونُ يَمِينًا إِلاَّ بِالنِّيَّةِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يَصِحُّ قَسَمٌ بِغَيْرِ حُرُوفِهِ. وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ، وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ. (أَيْمَان ف ٢٥) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «نية» vol. 42 p. 104
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 6 p. 185
(وَلَوْ) حَذَفَ الْحَالِفُ حَرْفَ الْقَسَمِ وَ (قَالَ: آللَّهِ) بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ أَوْ بِدُونِهَا (وَرَفَعَ أَوْ نَصَبَ أَوْ جَرَّ) أَوْ سَكَّنَ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا (فَلَيْسَ بِيَمِينٍ إلَّا بِنِيَّةٍ) لَهَا، وَاللَّحْنُ لَا يَمْنَعُ انْعِقَادَ الْيَمِينِ عَلَى أَنَّ غَيْرَ الرَّفْعِ لَا لَحْنَ فِيهِ، فَالنَّصْبُ بِنَزْعِ الْخَافِضِ وَالْجَرُّ بِحَذْفِهِ وَإِبْقَاءِ عَمَلِهِ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.