Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

من يقتل المرتد

AgreedIn 2 comparative books4 schools

من يتولى قتل المرتد، وما حكم قتل غير الإمام أو نائبه له بغير إذنه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قتل المرتد يتولاه الإمام أو نائبه، ومن قتله بغير إذنه عُزّر، لا قصاص ولا دية على القاتل المسلم؛ لافتياته على حق الإمام

الإمام، والتعزير
Maliki

قتل المرتد يتولاه الإمام أو نائبه، ومن قتله بغير إذنه عُزّر، لا قصاص ولا دية على القاتل المسلم؛ لافتياته على حق الإمام

الإمام، والتعزير
Shafi'i

قتل المرتد يتولاه الإمام أو نائبه، ومن قتله بغير إذنه عُزّر، لا قصاص ولا دية على القاتل المسلم؛ لافتياته على حق الإمام

الإمام، والتعزير
Hanbali

قتل المرتد يتولاه الإمام أو نائبه، ومن قتله بغير إذنه عُزّر، لا قصاص ولا دية على القاتل المسلم؛ لافتياته على حق الإمام

الإمام، والتعزير

The texts

أ - الْمُرْتَدُّ: ٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الرِّدَّةَ مِنَ الْمُسْلِمِ تُهْدِرُ دَمَهُ؛ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَحِل دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُول اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ لِدِينِهِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ (١) ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَدَّل دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ (٢) . وَيَقْتُلُهُ الإِْمَامُ أَوْ نَائِبُهُ؛ لأَِنَّهُ قَتْلٌ مُسْتَحَقٌّ لِلَّهِ تَعَالَى، فَكَانَ لِلإِْمَامِ وَلِمَنْ أَذِنَ لَهُ الإِْمَامُ، فَإِذَا قَتَلَهُ غَيْرُ الإِْمَامِ أَوْ نَائِبِهِ بِغَيْرِ إِذْنِ الإِْمَامِ فَلاَ قِصَاصَ عَلَى الْقَاتِل وَلاَ دِيَةَ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا، لَكِنَّهُ يُعَزَّرُ، لاِفْتِيَاتِهِ عَلَى حَقِّ الإِْمَامِ (٣) . قَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ قَاتَل الْمُرْتَدُّ - ضِدَّ الْمُسْلِمِينَ - جَازَ أَنْ يَقْتُلَهُ كُل مَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ كَالْكَافِرِ الْحَرْبِيِّ، وَحِينَ أَذِنَ فَلاَ تَعْزِيرَ عَلَى قَاتِلٍ (٤) . (ر: رِدَّة ف ٣١، ٤٠) . ب - الْمُبْتَدِعُ بِدْعَةً مُكَفِّرَةً:.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «هدر» vol. 42 p. 197

From the schools’ own books

Hanafi

الإمام، والتعزير

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

الإمام، والتعزير

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

الإمام، والتعزير

Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 10 p. 76

وَيُقْتَلُ الْمُرْتَدُّ بِضَرْبِ الرَّقَبَةِ دُونَ الْإِحْرَاقِ وَغَيْرِهِ، وَيَتَوَلَّاهُ الْإِمَامُ أَوْ مَنْ وَلَّاهُ،

Hanbali

الإمام، والتعزير

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 289

(وَلَا يَقْتُلُ الْمُرْتَدَّ إلَّا الْإِمَامُ أَوْ نَائِبُهُ) حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا؛ لِأَنَّهُ قُتِلَ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى؛ فَكَانَ إلَى الْإِمَامِ كَرَجْمِ الزَّانِي الْمُحْصَنِ، وَلَا يُعَارِضُهُ حَدِيثُ:«أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» لِأَنَّ قَتْلَ الْمُرْتَدِّ لِكُفْرِهِ لَا حَدًّا

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.