Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الهم بالكفر والعزم عليه

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يكفر المسلم إذا هم بالكفر أو عزم عليه أو تردد فيه أو شك في أصول الإيمان؟

Each school’s answer

Hanafi

المسلم الذي همّ بالكفر أو شك في الوحدانية أو النبوة أو البعث أو نوى قطع إسلامه أو تردد في الكفر أو عزم عليه مستقبلًا يخرج من الإسلام ويرتد في الحال، لأن طروء الشك يناقض جزم النية بالإسلام

يرتد
Maliki

المسلم الذي همّ بالكفر أو شك في الوحدانية أو النبوة أو البعث أو نوى قطع إسلامه أو تردد في الكفر أو عزم عليه مستقبلًا يخرج من الإسلام ويرتد في الحال، لأن طروء الشك يناقض جزم النية بالإسلام

يرتد
Shafi'i

المسلم الذي همّ بالكفر أو شك في الوحدانية أو النبوة أو البعث أو نوى قطع إسلامه أو تردد في الكفر أو عزم عليه مستقبلًا يخرج من الإسلام ويرتد في الحال، لأن طروء الشك يناقض جزم النية بالإسلام

يرتد
Hanbali

المسلم الذي همّ بالكفر أو شك في الوحدانية أو النبوة أو البعث أو نوى قطع إسلامه أو تردد في الكفر أو عزم عليه مستقبلًا يخرج من الإسلام ويرتد في الحال، لأن طروء الشك يناقض جزم النية بالإسلام

يرتد

The texts

هـ - الْهَمُّ بِالْكُفْرِ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْرِ: ١٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا هَمَّ الشَّخْصُ الْمُسْلِمُ بِالْكُفْرِ، أَوْ شَكَّ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ أَوِ النُّبُوَّةِ أَوِ الْبَعْثِ، أَوْ نَوَى قَطْعَ إِسْلاَمِهِ، أَوْ تَرَدَّدَ أَيَكْفُرُ أَوْ لاَ، أَوْ عَزَمَ عَلَى الْكُفْرِ غَدًا أَوْ فِي الْمُسْتَقْبَل، خَرَجَ مِنَ الإِْسْلاَمِ وَأَصْبَحَ مُرْتَدًّا فِي الْحَال؛ لأَِنَّ طَرَيَانَ الشَّكِّ يُنَاقِضُ جَزْمَ النِّيَّةِ بِالإِْسْلاَمِ. قَال الإِْمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: الْعَزْمُ عَلَى الْكُفْرِ فِي الْمُسْتَقْبَل كُفْرٌ فِي الْحَال، وَكَذَا التَّرَدُّدُ فِي أَنَّهُ يَكْفُرُ أَمْ لاَ؟ فَهُوَ كُفْرٌ فِي الْحَال، وَكَذَا لَوْ عَلَّقَ كُفْرَهُ بِأَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ كَقَوْلِهِ: إِنْ هَلَكَ مَالِي أَوْ وَلَدِي تَهَوَّدْتُ أَوْ تَنَصَّرْتُ. قَال: وَالرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرٌ، حَتَّى لَوْ سَأَلَهُ كَافِرٌ يُرِيدُ الإِْسْلاَمَ أَنْ يُلَقِّنَهُ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، فَلَمْ يَفْعَل، أَوْ أَشَارَ عَلَيْهِ بِأَنْ لاَ يُسْلِمَ، أَوْ عَلَى مُسْلِمٍ بِأَنْ يَرْتَدَّ فَهُوَ كَافِرٌ؛ لأَِنَّهُ رَضِيَ بِالْكُفْرِ (٢) ، وَقَال ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ: مَنْ هَمَّ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ قَاصِدًا الاِسْتِخْفَافَ بِاللَّهِ كَفَرَ، وَإِنَّمَا الْمَعْفُوُّ عَنْهُ مَنْ هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ ذَاهِلاً عَنْ قَصْدِ الاِسْتِخْفَافِ. أَمَّا إِذَا خَطَرَ فِي بَالِهِ الْكُفْرُ، أَوْ جَرَى فِي قَلْبِهِ دُونَ أَنْ يَصِل إِلَى مَرْحَلَةِ الْعَزْمِ، فَلاَ يَكْفُرُ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْوَسْوَسَةِ. قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: فَإِنْ لَمْ يُنَاقِضْ جَزْمَ النِّيَّةِ بِالإِْسْلاَمِ كَالَّذِي يَجْرِي فِي الْكِنِّ (أَيْ فِي الْخَاطِرِ) فَهُوَ مِمَّا يُبْتَلَى بِهِ الْمُوَسْوَسُ، وَلاَ اعْتِبَارَ بِهِ كَمَا قَالَهُ الإِْمَامُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «هم» vol. 42 p. 307

From the schools’ own books

Hanafi

يرتد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يرتد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يرتد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يرتد

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.