Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الوطء في الاعتكاف

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل الوطء عمدًا في الاعتكاف حرام ومفسد له؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الوطء عمدًا في الاعتكاف حرام ومفسد للاعتكاف، ليلاً كان أو نهارًا إذا كان عامدًا

حرام مفسد
Maliki

الوطء عمدًا في الاعتكاف حرام ومفسد للاعتكاف، ليلاً كان أو نهارًا إذا كان عامدًا

حرام مفسد
Shafi'i

الوطء عمدًا في الاعتكاف حرام ومفسد للاعتكاف، ليلاً كان أو نهارًا إذا كان عامدًا

حرام مفسد
Hanbali

الوطء عمدًا في الاعتكاف حرام ومفسد للاعتكاف، ليلاً كان أو نهارًا إذا كان عامدًا

حرام مفسد

The texts

رَابِعًا: الاِعْتِكَافُ: ١٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْوَطْءَ فِي الاِعْتِكَافِ حَرَامٌ، وَأَنَّهُ مُفْسِدٌ لَهُ لَيْلاً كَانَ أَوْ نَهَارًا إِذَا كَانَ عَامِدًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ (٢) } . (وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي اعْتِكَاف ف٢٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وطء» vol. 44 p. 21

From the schools’ own books

Hanafi

حرام مفسد

Its place in«الاختيار لتعليل المختار» p. 137

قَالَ: (وَلَا يَخْرُجُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ أَوِ الْجُمُعَةِ) لِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ فَإِنْ خَرَجَ لِغَيْرِ عُذْرٍ سَاعَةً (سم) فَسَدَ، وَيُكْرَهُ لَهُ الصَّمْتُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِخَيْرٍ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ الْوَطْءُ وَدَوَاعِيهِ، فَإِنْ جَامَعَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا بَطَلَ، وَمَنْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ اعْتِكَافَ أَيَّامٍ لَزِمَتْهُ بِلَيَالِيهَا مُتَتَابِعَةً، وَلَوْ نَوَى النَّهَارَ خَاصَّةً صُدِّقَ، [الاختيار لتعليل المختار] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ يَخْرُجُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ» ، وَالْحَاجَةُ: بَوْلٌ أَوْ غَائِطٌ أَوْ غُسْلُ جَنَابَةٍ، وَلِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُقُوعِهَا وَلَا يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَ مُسْتَثْنًى ضَرُورَةً

Maliki

حرام مفسد

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 2 p. 394

(و) صحته (بعدم وطء) مباح ليلًا وغير المباح أو في النهار داخل في قوله كمبطل فإن وطئ ليلًا بطل وظاهره لو في غير مطيقة هنا وهو كذلك لأن أدناه أن يكون كقبلة شهوة ولمس فهو كالوضوء لا كالصيام المتقدم أنه لا يوجب كفارة الإجماع يوجب الغسل فتأمله (وقبلة شهوة) فتمتنع بقصدها أو وجودها ولو بفم كما يفيده عموم النقل خلافًا لبحث د أن ما بفم يفسده مطلقًا (و) بعدم (لمس ومباشرة) بشهوة (وإن لحائض) مبالغة في المفهوم ويصح رجوعها للمنطوق واللام بمعنى من نحو سمعت له صراخًا أي منه يعني أن المعتكفة إذا حاضت وخرجت عليها حرمة الاعتكاف فحصل منها ما ذكر (ناسية) لاعتكافها فإنه لا يصح

Shafi'i

حرام مفسد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

حرام مفسد

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.