Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُشرع للواعد أن يقول «إن شاء الله» في وعده، وما حكم تركه؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
قول «إن شاء الله» في الوعد يحرم الوعد بغير استثناء، ولا يلزم الوفاء بالوعد
يحرم تركهالاِسْتِثْنَاءُ فِي الْوَعْدِ: ٦ - نَصَّ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْوَاعِدِ أَنْ يَسْتَنْثِيَ فِي وَعْدِهِ بِقَوْل: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا} { إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} (١) ، وَلأَِنَّ الْوَاعِدَ لاَ يَدْرِي هَل يَقَعُ مِنْهُ الْوَفَاءُ أَمْ لاَ، فَإِذَا اسْتَثْنَى وَعَلَّقَ بِالْمَشِيئَةِ الإِْلَهِيَّةِ خَرَجَ عَنْ صُورَةِ الْكَذِبِ فِي حَال التَّعَذُّرِ. غَيْرَ أَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ الاِسْتِثْنَاءِ فِي الْوَعْدِ: - فَقَال الْغَزَالِيُّ: هُوَ الأَْوْلَى (٢) . - وَقَال الْجَصَّاصُ: إِنْ لَمْ يَقْرِنْهُ بِالاِسْتِثْنَاءِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ (٣) . - وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يَحْرُمُ الْوَعْدُ بِغَيْرِ اسْتِثْنَاءٍ (٤) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وعد» vol. 44 p. 78
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«الإقناع» vol. 5 p. 363
ولا يلزم الوفاء بالوعد ويحرم بلا استثناء.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.