Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

التوكيل في إثبات القصاص

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز التوكيل في إثبات القصاص؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

التوكيل في إثبات القصاص جائز سواء كان الموكِّل حاضرًا أو غائبًا، لأن القصاص حق الآدمي والحاجة داعية إلى التوكيل فيه

جائز
Maliki

التوكيل في إثبات القصاص جائز سواء كان الموكِّل حاضرًا أو غائبًا، لأن القصاص حق الآدمي والحاجة داعية إلى التوكيل فيه

جائز
Shafi'i

التوكيل في إثبات القصاص جائز سواء كان الموكِّل حاضرًا أو غائبًا، لأن القصاص حق الآدمي والحاجة داعية إلى التوكيل فيه

جائز
Hanbali

التوكيل في إثبات القصاص جائز سواء كان الموكِّل حاضرًا أو غائبًا، لأن القصاص حق الآدمي والحاجة داعية إلى التوكيل فيه

جائز

The texts

أ - إِثْبَاتُ الْقِصَاصِ: ٦٥ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى جَوَازِ التَّوْكِيل فِي إِثْبَاتِ الْقِصَاصِ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُوَكِّل حَاضِرًا أَوْ غَائِبًا، لأَِنَّ الْقِصَاصَ حَقُّ الآْدَمِيِّ، وَالْحَاجَةُ دَاعِيَةٌ إِلَى التَّوْكِيل فِيهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وكالة» vol. 45 p. 34

From the schools’ own books

Hanafi

جائز

Its place in«الفتاوى الهندية» vol. 3 p. 563

(وَمِنْهَا) مَا يَرْجِعُ إلَى الْمُوَكِّلِ بِهِ: اعْلَمْ أَنَّ الْحُقُوقَ نَوْعَانِ: حَقُّ اللَّهِ وَحَقُّ الْعَبْدِ، وَحَقُّ اللَّهِ نَوْعَانِ: نَوْعٌ مِنْهُ تَكُونُ الدَّعْوَى فِيهِ شَرْطًا كَحَدِّ الْقَذْفِ وَحَدِّ السَّرِقَةِ، فَهَذَا النَّوْعُ يَجُوزُ التَّوْكِيلُ فِيهِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى - فِي الْإِثْبَاتِ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُوَكِّلُ حَاضِرًا أَوْ غَائِبًا وَيَجُوزُ فِي الِاسْتِيفَاءِ

Maliki

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

جائز

Its place in«المغني» vol. 5 p. 64

وَيَجُوزُ التَّوْكِيلُ فِي إثْبَاتِ الْقِصَاصِ، وَحَدِّ الْقَذْفِ، وَاسْتِيفَائِهِمَا، فِي حَضْرَةِ الْمُوَكِّلِ وَغَيْبَتِهِ؛ لِأَنَّهُمَا مِنْ حُقُوقِ الْآدَمِيِّينَ، وَتَدْعُو الْحَاجَةُ إلَى التَّوْكِيلِ فِيهِمَا، لِأَنَّ مَنْ لَهُ حَقٌّ قَدْ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِيفَاءَ، أَوْ لَا يُحِبُّ أَنْ يَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.