Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تعيين النسك في الإحرام أفضل من إطلاقه؟
Not stated in the sources
تعيين النسك في الإحرام أفضل من الإطلاق
التعيين أفضلتعيين النسك في الإحرام أفضل من الإطلاق عند بعض الشافعية، وفي المذهب قول بأفضلية الإطلاق، أصح القولين نصُّه في الأم أن التعيين أفضل
التعيين أفضلتعيين النسك في الإحرام أفضل من الإطلاق ويُستحب، لفعله عليه السلام وفعل من معه في حجة الوداع
التعيين أفضل١٤ - وَهَل الإِْطْلاَقُ أَفْضَل أَمِ التَّعْيِينُ؟ رَأْيَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ التَّعْيِينَ أَفْضَل، وَهُوَ قَوْل الْحَنَابِلَةِ، فَقَدْ صَرَّحُوا بِاسْتِحْبَابِ التَّعْيِينِ، وَبِهِ قَال مَالِكٌ، وَهُوَ قَوْل بَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إطلاق» vol. 5 p. 166
والتعيين أفضل
The sources give no view for it here.
Its place in«مواهب الجليل» vol. 3 p. 46
وَقَالَ الشَّيْخُ زَرُّوقٌ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ: وَمَنْ أَحْرَمَ بِالْإِطْلَاقِ أَيْ: دُونَ تَعْيِينِ نُسُكٍ، قَالَ أَشْهَبُ: يُخَيَّرُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 7 p. 225
(أَمَّا) إذَا صَرَفَهُ إلَى الْحَجِّ قَبْلَ الْأَشْهُرِ فَهُوَ كَمَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ قَبْلَ الْأَشْهُرِ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُهُ (الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ) هَلْ الْأَفْضَلُ إطْلَاقُ الْإِحْرَامِ أَوْ تَعْيِينُهُ فِيهِ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ بِدَلِيلِهِمَا (أَصَحُّهُمَا) نَصُّهُ فِي الْأُمِّ أَنَّ التَّعْيِينَ أَفْضَلُ
Its place in«الفروع» vol. 7 p. 328
وَيُسْتَحَبُّ تَعْيِينُ النُّسُكِ لِفِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَفِعْلِ مَنْ مَعَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ, وَلِلشَّافِعِيِّ قَوْلٌ: إطْلَاقُ الْإِحْرَامِ أَفْضَلُ.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.