Hanafi
شرطIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُشترط الإسلام لصحة تولي الولايات العامة؟
الإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.
شرطالإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.
شرطالإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.
شرطالإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.
شرطأـ الإِْسْلاَمُ: ١٢ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اشْتِرَاطِ الإِْسْلاَمِ لِصِحَّةِ تَوَلِّي جَمِيعِ الْوِلاَيَاتِ الْعَامَّةِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} . (١) حَيْثُ دَل عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ لاَ يَسْتَحِقُّ الْوِلاَيَةَ عَلَى الْمُسْلِمِ بِوَجْهٍ. (٢) وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ} . (٣) قَال الشَّوْكَانِيُّ: أُولُو الأَْمْرِ هُمُ الأَْئِمَّةُ وَالسَّلاَطِينُ وَالْقُضَاةُ وَكُل مَنْ كَانَتْ لَهُ وِلاَيَةٌ شَرْعِيَّةٌ. (٤) فَدَلَّتِ الآْيَةُ عَلَى أَنَّ مُسْتَحِقِّي الطَّاعَةِ أُولُو الأَْمْرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ، فَلاَ وِلاَيَةَ لَهُ عَلَيْهِمْ وَلاَ طَاعَةَ. (٥)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ولاية» vol. 45 p. 141
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.