فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط الإسلام في الولايات العامة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط الإسلام لصحة تولي الولايات العامة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.

شرط
المالكية

الإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.

شرط
الشافعية

الإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.

شرط
الحنابلة

الإسلام في تولي الولايات العامة شرط لصحة التولي، لأن الكافر لا يستحق الولاية على المسلم، وأولو الأمر الذين تجب طاعتهم من المؤمنين.

شرط

نص المسألة

أـ الإِْسْلاَمُ: ١٢ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اشْتِرَاطِ الإِْسْلاَمِ لِصِحَّةِ تَوَلِّي جَمِيعِ الْوِلاَيَاتِ الْعَامَّةِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} . (١) حَيْثُ دَل عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ لاَ يَسْتَحِقُّ الْوِلاَيَةَ عَلَى الْمُسْلِمِ بِوَجْهٍ. (٢) وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ} . (٣) قَال الشَّوْكَانِيُّ: أُولُو الأَْمْرِ هُمُ الأَْئِمَّةُ وَالسَّلاَطِينُ وَالْقُضَاةُ وَكُل مَنْ كَانَتْ لَهُ وِلاَيَةٌ شَرْعِيَّةٌ. (٤) فَدَلَّتِ الآْيَةُ عَلَى أَنَّ مُسْتَحِقِّي الطَّاعَةِ أُولُو الأَْمْرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ، فَلاَ وِلاَيَةَ لَهُ عَلَيْهِمْ وَلاَ طَاعَةَ. (٥)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ولاية» ج ٤٥ ص ١٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.