Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

موضع رد العارية

In 1 comparative book3 schools

إلى أي موضع يجب على المستعير رد العارية؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

موضع رد العارية على المستعير إلى الموضع الذي أخذها منه، إلا باتفاقهما على غيره، لأن ما لزم رده وجب رده إلى موضعه كالمغصوب.

موضع الأخذ
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

موضع رد العارية على المستعير إلى الموضع الذي أخذها منه، إلا باتفاقهما على غيره، لأن ما لزم رده وجب رده إلى موضعه كالمغصوب.

موضع الأخذ
Hanbali

موضع رد العارية على المستعير إلى الموضع الذي أخذها منه، إلا باتفاقهما على غيره، لأن ما لزم رده وجب رده إلى موضعه كالمغصوب.

موضع الأخذ

The texts

مَئُونَةُ رَدِّ الْعَارِيَّةِ: ٢١ - فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ الثَّلاَثَةِ، وَهُوَ الأَْظْهَرُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى أَنَّ مَئُونَةَ رَدِّ الْعَارِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ، لِخَبَرِ عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ (٢) ، وَلأَِنَّ الإِْعَارَةَ مَكْرُمَةٌ فَلَوْ لَمْ تُجْعَل الْمَئُونَةُ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ لاَمْتَنَعَ النَّاسُ مِنْهَا. وَهَذَا تَطْبِيقٌ لِقَاعِدَةِ " كُل مَا كَانَ مَضْمُونَ الْعَيْنِ فَهُوَ مَضْمُونُ الرَّدِّ ". وَعَلَى الْمُسْتَعِيرِ رَدُّهَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَهَا مِنْهُ، إِلاَّ أَنْ يَتَّفِقَا عَلَى رَدِّهَا إِلَى مَكَانِ غَيْرِهِ، لأَِنَّ مَا لَزِمَ رَدُّهُ وَجَبَ رَدُّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ كَالْمَغْصُوبِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إعارة» vol. 5 p. 193

From the schools’ own books

Hanafi

موضع الأخذ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

موضع الأخذ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

موضع الأخذ

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 3 p. 745

وَلَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ أَنْ يَحْمِلَ الْعَارِيَّةَ لِلْمُعِيرِ إلَى مَوْضِعٍ غَيْرِ الَّذِي اسْتَعَارَهَا فِيهِ، (فَلَوْ طَالَبَ) الْمُسْتَعِيرَ (بِمِصْرَ بِدَابَّةٍ) كَانَ (أَخَذَهَا بِدِمَشْقَ، فَإِنْ كَانَتْ) الدَّابَّةُ (مَعَهُ لَزِمَهُ دَفْعُهَا) إلَى رَبِّهَا لِعَدَمِ الْعُذْرِ [وَإِلَّا] تَكُنْ مَعَهُ بِمِصْرَ (فَلَا) يَلْزَمُهُ حَمْلُهَا إلَيْهَا؛ لِأَنَّ الْإِطْلَاقَ إنَّمَا اقْتَضَى الرَّدَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذَ، وَإِعَادَةَ الشَّيْءِ إلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ؛ فَلَا يَجِبُ مَا زَادَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.