Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُقاتَل البغاة إذا عاجلوا الإمام بالقتال دون إعذار؟
Not stated in the sources
قتال البغاة الذين عاجلوا بالقتال قبل الإعذار يجوز قتالهم دون إعذار، الإعذار والنصح والإمهال مشروط بألا يعاجلوا بالقتال
يُقاتَلونقتال البغاة الذين عاجلوا بالقتال قبل الإعذار يجوز قتالهم دون إعذار، الإعذار والنصح والإمهال مشروط بألا يعاجلوا بالقتال
يُقاتَلونقتال البغاة الذين عاجلوا بالقتال قبل الإعذار يجوز قتالهم دون إعذار، الإعذار والنصح والإمهال مشروط بألا يعاجلوا بالقتال
يُقاتَلونالإِْعْذَارُ إِلَى الْبُغَاةِ: ١٥ - الْبُغَاةُ: هُمُ الْخَارِجُونَ عَلَى الإِْمَامِ الْحَقِّ بِتَأْوِيلٍ، وَلَهُمْ مَنَعَةٌ (١) . وَقَدِ اتَّفَقَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ قِتَالُهُمْ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمُ الإِْمَامُ أَمِينًا فَطِنًا نَاصِحًا يَسْأَلُهُمْ مَا يَنْقِمُونَ، فَإِنْ ذَكَرُوا مَظْلَمَةً أَوْ شُبْهَةً أَزَالَهَا، فَإِنْ أَصَرُّوا بَعْدَ الإِْعْذَارِ نَصَحَهُمْ، بِأَنْ يَعِظَهُمْ وَيَأْمُرَهُمْ بِالْعَوْدَةِ إِلَى طَاعَتِهِ، فَإِنِ اسْتَمْهَلُوهُ اجْتَهَدَ فِي الإِْمْهَال، وَفَعَل مَا رَآهُ صَوَابًا. وَهَذَا كُلُّهُ مَا لَمْ يُعَاجِلُوا بِالْقِتَال، فَإِنْ عَاجَلُوا قُوتِلُوا. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّ دَعْوَتَهُمْ إِلَى طَاعَةِ الإِْمَامِ وَكَشْفَ شُبْهَتِهِمْ أَمْرٌ مُسْتَحَبٌّ وَلَيْسَ وَاجِبًا، وَلَوْ قَاتَلَهُمْ بِلاَ دَعْوَةٍ جَازَ. (٢)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إعذار» vol. 5 p. 238
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.