Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُستحب الغسل للمجنون والمغمى عليه إذا أفاقا؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
اغتسال المجنون والمغمى عليه إذا أفاقا يُسنّ الغسل عند الإفاقة، في الإغماء والجنون بلا إنزال مني
سنةالتَّطَهُّرُ عِنْدَ الإِْفَاقَةِ: ٣ - لاَ خِلاَفَ فِي انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ بِالْجُنُونِ أَوِ الإِْغْمَاءِ الأَْصْلِيِّ أَوِ الْعَارِضِ، فَإِذَا أَفَاقَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ لِلصَّلاَةِ وَنَحْوِهَا، وَذَكَرَ أَغْلَبُ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ اغْتِسَال الْمَجْنُونِ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أَفَاقَا (١) ، قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: ثَبَتَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَل مِنَ الإِْغْمَاءِ (٢) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إفاقة» vol. 5 p. 273
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«كشاف القناع» p. 356
(و) يسن الغسل لإفاقة من (جنون، أو إغماء بلا إنزال مني) فيهما، قال ابن المنذر : "ثبت أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - اغتَسَلَ من الإغماء" متفق عليه من حديث عائشة. والجنون في معناه، بل أولى. (ومعه يجب) أي: إن تيقن معهما الإنزال وجب الغسل؛ لأنه من جملة الموجبات كالنائم،
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.