Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إفساد العبادة المفروضة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ماذا يلزم من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها كالصلاة والصوم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها يلزمه أداؤها في الوقت وفعلها تامة بعده، لأنها لا تُبرئ الذمة بعد الفساد بلا خلاف

يلزم الأداء أو القضاء
Maliki

من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها يلزمه أداؤها في الوقت وفعلها تامة بعده، لأنها لا تُبرئ الذمة بعد الفساد بلا خلاف

يلزم الأداء أو القضاء
Shafi'i

من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها يلزمه أداؤها في الوقت وفعلها تامة بعده، لأنها لا تُبرئ الذمة بعد الفساد بلا خلاف

يلزم الأداء أو القضاء
Hanbali

من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها يلزمه أداؤها في الوقت وفعلها تامة بعده، لأنها لا تُبرئ الذمة بعد الفساد بلا خلاف

يلزم الأداء أو القضاء

The texts

أَثَرُ الإِْفْسَادِ فِي الْعِبَادَاتِ: ٦ - مَنْ شَرَعَ فِي عِبَادَةٍ مَفْرُوضَةٍ فَرْضًا عَيْنِيًّا أَوْ كِفَائِيًّا، كَالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْقِيَامُ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ بِاسْتِيفَاءِ أَرْكَانِهَا وَشَرَائِطِهَا حَتَّى تَبْرَأَ الذِّمَّةُ، فَإِذَا أَفْسَدَهَا فَعَلَيْهِ أَدَاؤُهَا فِي الْوَقْتِ، أَمَّا بَعْدَهُ فَعَلَيْهِ فِعْلُهَا تَامَّةٌ، كَمَا لَوْ صَلَّى مُسَافِرٌ خَلْفَ مُقِيمٍ ثُمَّ أَفْسَدَ صَلاَتَهُ لَزِمَهُ قَضَاؤُهَا تَامَّةً، لأَِنَّهَا لاَ تُبْرِئُ الذِّمَّةَ بَعْدَ الْفَسَادِ بِلاَ خِلاَفٍ. كَمَا لاَ يَجِبُ الْمُضِيُّ فِي فَاسِدِهَا أَوْ بَاطِلِهَا فِي الْجُمْلَةِ، لأَِنَّ فَاسِدَ الْعِبَادَاتِ لاَ يُلْحَقُ بِصَحِيحِهَا إِلاَّ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ يَمْضِي فِي فَاسِدِهِمَا وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ. وَهَذَا مُخَالِفٌ لِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ حَيْثُ إِنَّ الْعِبَادَةَ الْفَاسِدَةَ يَنْقَطِعُ حُكْمُهَا وَلاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ عَهْدِهَا (٢) . أَمَّا مَا شَرَعَ فِيهِ مِنَ التَّطَوُّعِ فَإِنَّهُ يَجِبُ إِتْمَامُهُ، وَإِذَا أَفْسَدَهُ يَقْضِيهِ وُجُوبًا، وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ. أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فَقَدْ قَالُوا: يُسْتَحَبُّ إِتْمَامُ النَّفْل الَّذِي شَرَعَ فِيهِ، كَمَا يُسْتَحَبُّ قَضَاءُ مَا أَفْسَدَهُ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِيهِ مِنَ النَّوَافِل، وَهَذَا فِي غَيْرِ التَّطَوُّعِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، حَيْثُ يَجِبُ إِتْمَامُهُمَا إِذَا شَرَعَ فِيهِمَا. وَلَوْ وَقَعَ مِنْهُ مُفْسِدٌ لَهُمَا، يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُمَا حِينَئِذٍ مَعَ الْجَزَاءِ اللاَّزِمِ فِي ذِمَّتِهِ (١) عَلَى مَا سَبَقَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إفساد» vol. 5 p. 288

From the schools’ own books

Hanafi

يلزم الأداء أو القضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يلزم الأداء أو القضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يلزم الأداء أو القضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يلزم الأداء أو القضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.