Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اشتراط انتفاء الغرر في المعاوضات

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُشترط انتفاء الغرر في محل الالتزام في المعاوضات المحضة كالبيع والإجارة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

انتفاء الغرر في محل الالتزام في المعاوضات المحضة كالبيع والإجارة شرط متفق عليه في الجملة، ويُستثنى بعضها في وجود المحل وقت التصرف كالسلم والإجارة والاستصناع للحاجة

شرط
Maliki

انتفاء الغرر في محل الالتزام في المعاوضات المحضة كالبيع والإجارة شرط متفق عليه في الجملة، ويُستثنى بعضها في وجود المحل وقت التصرف كالسلم والإجارة والاستصناع للحاجة

شرط
Shafi'i

انتفاء الغرر في محل الالتزام في المعاوضات المحضة كالبيع والإجارة شرط متفق عليه في الجملة، ويُستثنى بعضها في وجود المحل وقت التصرف كالسلم والإجارة والاستصناع للحاجة

شرط
Hanbali

انتفاء الغرر في محل الالتزام في المعاوضات المحضة كالبيع والإجارة شرط متفق عليه في الجملة، ويُستثنى بعضها في وجود المحل وقت التصرف كالسلم والإجارة والاستصناع للحاجة

شرط

The texts

أ - انْتِفَاءُ الْغَرَرِ وَالْجَهَالَةِ: ٢٢ - يُشْتَرَطُ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ فِي الْمَحَل الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِهِ الاِلْتِزَامُ انْتِفَاءُ الْغَرَرِ، وَالْغَرَرُ يَنْتَفِي عَنِ الشَّيْءِ - كَمَا يَقُول ابْنُ رُشْدٍ - بِأَنْ يَكُونَ مَعْلُومَ الْوُجُودِ، مَعْلُومَ الصِّفَةِ، مَعْلُومَ الْقَدْرِ، وَمَقْدُورًا عَلَى تَسْلِيمِهِ. وَانْتِفَاءُ الْغَرَرِ شَرْطٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ فِي الْجُمْلَةِ فِي الاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى الْمُعَاوَضَاتِ الْمَحْضَةِ كَالْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ، مَبِيعًا وَثَمَنًا وَمَنْفَعَةً وَعَمَلاً وَأُجْرَةً (١) . هَذَا مَعَ اسْتِثْنَاءِ بَعْضِهَا بِالنِّسْبَةِ لِوُجُودِ مَحَل الاِلْتِزَامِ وَقْتَ التَّصَرُّفِ كَالسَّلَمِ وَالإِْجَارَةِ وَالاِسْتِصْنَاعِ، فَإِنَّهَا أُجِيزَتِ اسْتِحْسَانًا مَعَ عَدَمِ وُجُودِ الْمُسْلَمِ فِيهِ وَالْمَنْفَعَةِ وَالْعَمَل، وَذَلِكَ لِلْحَاجَةِ. وَيُرَاعَى كَذَلِكَ الْخِلاَفُ فِي بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْل بُدُوِّ صَلاَحِهِ. وَإِذَا كَانَ شَرْطُ انْتِفَاءِ الْغَرَرِ مُتَّفَقًا عَلَيْهِ فِي الْمُعَاوَضَاتِ الْمَحْضَةِ، فَإِنَّ الأَْمْرَ يَخْتَلِفُ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهَا مِنْ تَبَرُّعَاتٍ كَالْهِبَةِ بِلاَ عِوَضٍ وَالإِْعَارَةِ، وَتَوْثِيقَاتٍ كَالرَّهْنِ وَالْكَفَالَةِ وَغَيْرِهَا. فَمِنَ الْفُقَهَاءِ مَنْ يُجِيزُ الاِلْتِزَامَ بِالْمَجْهُول وَبِالْمَعْدُومِ وَبِغَيْرِ الْمَقْدُورِ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لاَ يُجِيزُ ذَلِكَ. وَأَكْثَرُهُمْ تَمَسُّكًا بِذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «التزام» vol. 6 p. 153

From the schools’ own books

Hanafi

شرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

شرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

شرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

شرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.