Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أثر موت الكفيل أو المكفول في الكفالة

In 1 comparative book4 schools

هل تنفسخ الكفالة بموت الكفيل أو المكفول؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الكفالة عند موت الكفيل أو المكفول لا تنفسخ ولا يُمنع مطالبة المكفول له، يُحصَّل الدين من تركة المتوفى

لا تنفسخ
Maliki

الكفالة عند موت الكفيل أو المكفول لا تنفسخ ولا يُمنع مطالبة المكفول له، يُحصَّل الدين من تركة المتوفى

لا تنفسخ
Shafi'i

الكفالة عند موت الكفيل أو المكفول لا تنفسخ ولا يُمنع مطالبة المكفول له، يُحصَّل الدين من تركة المتوفى

لا تنفسخ
Hanbali

الكفالة عند موت الكفيل أو المكفول لا تنفسخ ولا يُمنع مطالبة المكفول له، يُحصَّل الدين من تركة المتوفى

لا تنفسخ

The texts

أَثَرُ الْمَوْتِ فِي انْفِسَاخِ عَقْدِ الْكَفَالَةِ: ١٨ - مَوْتُ الْكَفِيل أَوِ الْمَكْفُول لاَ تَنْفَسِخُ بِهِ الْكَفَالَةُ، وَلاَ يَمْنَعُ مُطَالَبَةَ الْمَكْفُول لَهُ بِالدَّيْنِ، فَإِذَا مَاتَ الْكَفِيل أَوِ الْمَكْفُول يَحِل الدَّيْنُ الْمُؤَجَّل عَلَى الْمَيِّتِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ) وَهُوَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، تُحَصِّل الدَّيْنَ مِنْ تَرِكَةِ الْمُتَوَفَّى، وَلَوْ مَاتَا خُيِّرَ الطَّالِبُ فِي أَخْذِهِ مِنْ أَيِّ التَّرِكَتَيْنِ. وَلَوْ مَاتَ الْمَكْفُول لَهُ يَحِل الْوَرَثَةُ مَحَلَّهُ فِي الْمُطَالَبَةِ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لاَ يَحِل الدَّيْنُ الْمُؤَجَّل بِمَوْتِ الْكَفِيل أَوِ الْمَكْفُول، وَيَبْقَى مُؤَجَّلاً كَمَا هُوَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «انفساخ» vol. 7 p. 32

From the schools’ own books

Hanafi

لا تنفسخ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تنفسخ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تنفسخ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تنفسخ

Its place in«المغني» vol. 4 p. 410

وَإِنْ كَانَتْ ثَابِتَةً بِالْإِجْمَاعِ وَالْأَثَرِ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: فِيهَا قَوْلَانِ؛ أَحَدُهُمَا، أَنَّهَا غَيْرُ صَحِيحَةٍ؛ لِأَنَّهَا كَفَالَةٌ بِعَيْنٍ، فَلَمْ تَصِحَّ، كَالْكَفَالَةِ بِالْوَجْهِ وَبَدَنِ الشَّاهِدِينَ. وَلَنَا، قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى {قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ} وَلِأَنَّ مَا وَجَبَ تَسْلِيمُهُ بِعَقْدٍ وَجَبَ تَسْلِيمُهُ بِعَقْدِ الْكَفَالَة، كَالْمَالِ. إذَا ثَبَتَ هَذَا، فَإِنَّهُ مَتَى تَعَذَّرَ عَلَى الْكَفِيلِ إحْضَارُ الْمَكْفُولِ بِهِ مَعَ حَيَاتِهِ، أَوْ امْتَنَعَ مِنْ إحْضَارِهِ، لَزِمَهُ مَا عَلَيْهِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.