Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

موضوع اليمين في الدعوى المبينة السبب

In 1 comparative book4 schools

هل يحلف المدعى عليه على الحاصل أم على السبب إذا كانت الدعوى بملك أو حق مبين السبب؟

Each school’s answer

Hanafi

التحليف في الدعوى بملك أو حق مبين السبب يكون على الحاصل في ظاهر الرواية، وعن أبي يوسف روايتان أخريان، لأنه أحوط؛ وعن أبي يوسف: على السبب إلا إذا عرّض فعلى الحاصل، وفي رواية يطابق الإنكار

على الحاصل
Maliki

التحليف في الدعوى بملك أو حق مبين السبب يكون على السبب، وفق مفهوم المذهب

على السبب
Shafi'i

التحليف في الدعوى بملك أو حق مبين السبب يكون بحسب الإنكار: الحاصل أو السبب، فإن أنكر الحاصل حلف عليه، وإن أنكر السبب حلف عليه

مطابقة الإنكار
Hanbali

التحليف في الدعوى بملك أو حق مبين السبب يكون على الحاصل، وفق مفهوم المذهب، لأنه أحوط

على الحاصل

The texts

مَا يُحْلَفُ عَلَيْهِ: ٢٤ - إِذَا كَانَتِ الدَّعْوَى بِمِلْكٍ أَوْ حَقٍّ مُطْلَقٍ فَالتَّحْلِيفُ يَكُونُ عَلَى الْحَاصِل، بِأَنْ يَحْلِفَ بِاللَّهِ: مَا لَهُ قِبَلِي كَذَا وَلاَ شَيْءٌ مِنْهُ. وَأَمَّا إِذَا كَانَتِ الدَّعْوَى بِمِلْكٍ أَوْ حَقٍّ مُبَيَّنِ السَّبَبِ فَهُنَاكَ اتِّجَاهَاتٌ ثَلاَثٌ: أ - فَعَلَى ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَمَفْهُومِ مَذْهَبِ الْحَنَابِلَةِ، أَنَّ التَّحْلِيفَ عَلَى الْحَاصِل - لأَِنَّهُ أَحْوَطُ - فَيَحْلِفُ: لَيْسَ لِلْمُدَّعِي قِبَلِي شَيْءٌ. ب - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ، وَمَفْهُومُ مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ، أَنَّ التَّحْلِيفَ هُنَا عَلَى السَّبَبِ، فَيَقُول الْمُدَّعَى عَلَيْهِ: بِاللَّهِ مَا اقْتَرَضْتُ، مَثَلاً. وَاسْتَثْنَى أَبُو يُوسُفَ مَا لَوْ عَرَّضَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ كَأَنْ قَال: قَدْ يَبِيعُ الإِْنْسَانُ شَيْئًا ثُمَّ يُقِيل، فَحِينَئِذٍ يَحْلِفُ عَلَى الْحَاصِل. ج - وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ رِوَايَةٌ أُخْرَى عَنْ أَبِي يُوسُفَ، أَنَّ التَّحْلِيفَ يُطَابِقُ الإِْنْكَارَ، فَإِنْ أَنْكَرَ الْحَاصِل يَحْلِفُ عَلَى الْحَاصِل، وَإِنْ أَنْكَرَ السَّبَبَ، وَهُوَ مَوْضُوعُ الدَّعْوَى - يَحْلِفُ عَلَى السَّبَبِ. (١) وَفِي جَمِيعِ الْحَالاَتِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّحْلِيفُ عَلَى السَّبَبِ إِذَا حَلَفَ عَلَى الْحَاصِل أَجْزَأَهُ؛ لأَِنَّهُ يَتَضَمَّنُ السَّبَبَ وَزِيَادَةً. وَهَذَا فِي الاِتِّفَاقِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إثبات» p. 239

From the schools’ own books

Hanafi

على الحاصل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

على السبب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مطابقة الإنكار

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

على الحاصل

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.