Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شهادة المبتدع

In 2 comparative books4 schools

هل تُقبل شهادة المبتدع؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

شهادة المبتدع تُقبل ما لم يكفر ببدعته، لأنهم يعتقدون أنهم مصيبون لما قام عندهم من الأدلة

تُقبل بشرط
Maliki

شهادة المبتدع مردودة سواء كفر ببدعته أم لا، لأنه فاسق، والفاسق لا تُقبل شهادته؛ ولا فرق بين الداعي إلى البدعة وغيره

لا تُقبل
Shafi'i

شهادة المبتدع تُقبل ما لم يكفر ببدعته في الراجح، وفي المرجوح لا تُقبل من الداعي إليها، لأنهم يعتقدون أنهم مصيبون لما قام عندهم من الأدلة

تُقبل بشرط
Hanbali

شهادة المبتدع مردودة سواء كفر ببدعته أم لا، لأنه فاسق، والفاسق لا تُقبل شهادته؛ ولا فرق بين الداعي إلى البدعة وغيره

لا تُقبل

The texts

شَهَادَةُ الْمُبْتَدِعِ: ٢٩ - رَدَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ شَهَادَةَ الْمُبْتَدِعِ، سَوَاءٌ أَكَفَرَ بِبِدْعَتِهِ أَمْ لاَ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ دَاعِيًا لَهَا أَمْ لاَ. وَهُوَ رَأْيُ شَرِيكٍ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي عُبَيْدَ وَأَبِي ثَوْرٍ، وَعَلَّلُوا ذَلِكَ بِأَنَّ الْمُبْتَدِعَ فَاسِقٌ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلآْيَةِ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} (١) وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} (٢) وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ: تُقْبَل شَهَادَةُ الْمُبْتَدِعِ مَا لَمْ يَكْفُرْ بِبِدْعَتِهِ، كَمُنْكِرِ صِفَاتِ اللَّهِ وَخَلْقِهِ لأَِفْعَال الْعِبَادِ؛ لأَِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُمْ مُصِيبُونَ فِي ذَلِكَ لِمَا قَامَ عِنْدَهُمْ مِنَ الأَْدِلَّةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ فِي الْمَرْجُوحِ عِنْدَهُمْ: لاَ تُقْبَل شَهَادَةُ الْمُبْتَدِعِ الدَّاعِي إِلَى الْبِدْعَةِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «بدعة» vol. 8 p. 36

From the schools’ own books

Hanafi

تُقبل بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تُقبل

Its place in«التاج والإكليل» vol. 8 p. 162

وَأَمَّا الَّذِي يَأْتِي عَلَى مَشْهُورِ الْمَذْهَبِ الْمَعْلُومِ وَمِنْ قَوْلِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي أَنَّ الْمَوْلَى لَا تَنْفُذُ أَفْعَالُهُ وَإِنْ كَانَ رَشِيدًا فِي أَفْعَالِهِ أَنْ لَا تَجُوزَ شَهَادَتُهُ وَلَوْ كَانَ مِثْلُهُ لَوْ طَلَبَ مَالَهُ أَخَذَهُ. (وَبِدْعَةٍ وَإِنْ تَأَوَّلَ كَخَارِجِيٍّ وَقَدَرِيٍّ) ابْنُ عَرَفَةَ: شَهَادَةُ الْمُبْتَدِعِ سَاقِطَةٌ لِأَنَّهُ كَافِرٌ أَوْ فَاسِقٌ.

Shafi'i

تُقبل بشرط

Its place in«كنز الراغبين» vol. 4 p. 323

(وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ مُبْتَدِعٍ لَا نُكَفِّرُهُ) بِبِدْعَتِهِ كَمُنْكَرِي صِفَاتِ اللَّهِ وَخَلْقِهِ، أَفْعَالَ عَبِيدِهِ وَجَوَازِ رُؤْيَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُصِيبُونَ فِي ذَلِكَ لِمَا قَامَ عِنْدَهُمْ

Hanbali

لا تُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.