Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أثر إجازة المالك لتصرف الغاصب

In 1 comparative book4 schools

هل تلحق الإجازة أفعال الإيجاد فتبرئ الغاصب من الضمان إذا أعطى المغصوب لأجنبي بتصرف فأجازه المالك؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إجازة المالك تصرف الغاصب في المغصوب بإعطائه لأجنبي فيها روايتان: لا تبرئ الغاصب عند أبي حنيفة، وتبرئه عند محمد، أبو حنيفة: الإجازة لا تلحق الأفعال؛ ومحمد: تلحقها، وهو الراجح عند الحنفية.

روايتان
Maliki

إجازة المالك تصرف الغاصب في المغصوب بإعطائه لأجنبي لا تبرئ الغاصب من الضمان، لأن الرضا بتصرف الغاصب لا يجعل يده يد أمانة.

لا تبرئ
Shafi'i

إجازة المالك تصرف الغاصب في المغصوب بإعطائه لأجنبي لا تبرئ الغاصب من الضمان، لأن تصرفات الغاصب في العين المغصوبة حرام، ولا يملك أحد إجازة تصرف حرام.

لا تبرئ
Hanbali

إجازة المالك تصرف الغاصب في المغصوب بإعطائه لأجنبي فيها روايتان: لا تبرئ الغاصب، وتبرئه، عدم البراءة لأن التصرف الحرام لا تصح إجازته؛ والأخرى توافق قول محمد.

روايتان

The texts

١٢ - وَفِي أَفْعَال الإِْيجَادِ اتِّجَاهَانِ: الأَْوَّل: أَنَّ الإِْجَازَةَ لاَ تَلْحَقُهَا، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الإِْمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ. الثَّانِي: أَنَّ الإِْجَازَةَ تَلْحَقُهَا، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الإِْمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ. وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّ الْغَاصِبَ إِذَا أَعْطَى الْمَغْصُوبَ لأَِجْنَبِيٍّ بِأَيِّ تَصَرُّفٍ فَأَجَازَ الْمَالِكُ ذَلِكَ، فَقَدْ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى عَدَمِ بَرَاءَةِ الْغَاصِبِ وَأَنَّهُ لاَ يَزَال ضَامِنًا إِذِ الأَْصْل عِنْدَهُ أَنَّ الإِْجَازَةَ لاَ تَلْحَقُ الأَْفْعَال. وَالْمَفْهُومُ مِنْ بَعْضِ فُرُوعِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُمْ يَذْهَبُونَ مَذْهَبَ أَبِي حَنِيفَةَ. وَعَلَّل الْمَالِكِيَّةُ ذَلِكَ بِأَنَّ الرِّضَا بِتَصَرُّفِ الْغَاصِبِ لاَ يَجْعَل يَدَهُ يَدَ أَمَانَةٍ. وَعَلَّل الشَّافِعِيُّ وَالْحَنَابِلَةُ لِهَذِهِ الرِّوَايَةِ بِأَنَّ تَصَرُّفَاتِ الْغَاصِبِ فِي الْعَيْنِ الْمَغْصُوبَةِ حَرَامٌ، وَلاَ يَمْلِكُ أَحَدٌ إِجَازَةَ تَصَرُّفٍ حَرَامٍ. وَذَهَبَ الإِْمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَنَّ إِجَازَةَ الْمَالِكِ لِتَصَرُّفِ الْغَاصِبِ صَحِيحَةٌ وَتُبَرِّئُ ذِمَّتَهُ وَتُسْقِطُ عَنْهُ الضَّمَانَ وَالْقَاعِدَةُ عِنْدَهُ أَنَّ الإِْجَازَةَ تَلْحَقُ الأَْفْعَال. وَهُوَ الرِّوَايَةُ الأُْخْرَى عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَاخْتَلَفَ عُلَمَاؤُهُمْ فِي تَخْرِيجِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَحْمَدَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إجازة» p. 306

From the schools’ own books

Hanafi

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تبرئ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تبرئ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.