Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أحكام الوصية التكليفية

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ما الحكم التكليفي للوصية بحسب حال الموصي والموصى له والموصى به؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الوصية بحسب حالها تكون واجبة أو مندوبة أو حرامًا أو مكروهة أو مباحة بحسب الحال، واجبة لتدارك قربة فائتة، ومندوبة إن كان الورثة أغنياء وفي حدود الثلث.

تعتريها الخمسة
Maliki

الوصية بحسب حالها تكون واجبة أو مندوبة أو حرامًا أو مكروهة أو مباحة بحسب الحال، واجبة لتدارك قربة فائتة، ومندوبة إن كان الورثة أغنياء وفي حدود الثلث.

تعتريها الخمسة
Shafi'i

الوصية بحسب حالها تكون واجبة أو مندوبة أو حرامًا أو مكروهة أو مباحة بحسب الحال، واجبة لتدارك قربة فائتة، ومندوبة إن كان الورثة أغنياء وفي حدود الثلث.

تعتريها الخمسة
Hanbali

الوصية بحسب حالها تكون واجبة أو مندوبة أو حرامًا أو مكروهة أو مباحة بحسب الحال، واجبة لتدارك قربة فائتة، ومندوبة إن كان الورثة أغنياء وفي حدود الثلث.

تعتريها الخمسة

The texts

٥ - وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ التَّبَرُّعَ لَيْسَ لَهُ حُكْمٌ تَكْلِيفِيٌّ وَاحِدٌ، وَإِنَّمَا تَعْتَرِيهِ الأَْحْكَامُ الْخَمْسَةُ: فَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا، وَقَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا، وَقَدْ يَكُونُ حَرَامًا، وَقَدْ يَكُونُ مَكْرُوهًا؛ تَبَعًا، لِحَالَةِ التَّبَرُّعِ وَالْمُتَبَرَّعِ لَهُ وَالْمُتَبَرَّعِ بِهِ. فَإِنْ كَانَ التَّبَرُّعُ وَصِيَّةً، فَتَكُونُ وَاجِبَةً لِتَدَارُكِ قُرْبَةٍ فَاتَتْهُ كَزَكَاةٍ أَوْ حَجٍّ، وَتَكُونُ مَنْدُوبَةً إِذَا كَانَ وَرَثَتُهُ أَغْنِيَاءَ وَهِيَ فِي حُدُودِ الثُّلُثِ، وَتَكُونُ حَرَامًا إِذَا أَوْصَى لِمَعْصِيَةٍ أَوْ بِمُحَرَّمٍ، وَتَكُونُ مَكْرُوهَةً إِذَا أَوْصَى لِفَقِيرٍ أَجْنَبِيٍّ وَلَهُ فَقِيرٌ قَرِيبٌ، وَتَكُونُ مُبَاحَةً إِذَا أَوْصَى بِأَقَل مِنَ الثُّلُثِ لِغَنِيٍّ أَجْنَبِيٍّ وَوَرَثَتُهُ أَغْنِيَاءُ. وَالْحُكْمُ كَذَلِكَ فِي بَاقِي التَّبَرُّعَاتِ كَالْوَقْفِ وَالْهِبَةِ. (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تبرع» vol. 10 p. 66

From the schools’ own books

Hanafi

تعتريها الخمسة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تعتريها الخمسة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تعتريها الخمسة

Its place in«حاشية قليوبي» vol. 3 p. 157

قَوْلُهُ: (وَتَصِحُّ وَصِيَّةُ إلَخْ) أَيْ مُطْلَقًا وَأَصْلُهَا النَّدْبُ مُؤَكَّدًا وَكَانَتْ وَاجِبَةً قَبْلَ آيَةِ الْمَوَارِيثِ فَنُسِخَ الْوُجُوبُ بِهَا، وَأَفْضَلُهَا الْقَرِيبُ غَيْرُ وَارِثٍ وَتَقْدِيمُ مُحَرَّمِ نَسَبٍ فَرَضَاعٍ فَمُصَاهَرَةٍ فَوَلَاءٍ فَجِوَارٍ أَفْضَلُ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَا ذَكَرُوهُ فِيهَا تَخْلِيطٌ، وَالْوَجْهُ أَنْ يُقَالَ إنَّهَا مِنْ حَيْثُ ذَاتُهَا مَنْدُوبَةٌ مُطْلَقًا وَعَزْوُ الْأَحْكَامِ مِنْ حَيْثُ مَنْ الْمُسْنَدَةُ إلَيْهِ، وَبِذَلِكَ يُعْلَمُ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَى دَعْوَى النَّسْخِ فِيهَا، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهَا لِلْأَقَارِبِ مَثَلًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: إنَّهَا قَدْ تَجِبُ؛

Hanbali

تعتريها الخمسة

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.