Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

فطر الحامل والمرضع وتتابع الصيام

In 1 comparative book4 schools

هل يقطع فطر الحامل والمرضع خوفًا على أنفسهما أو ولديهما التتابع في الصيام الواجب متتابعًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

فطر الحامل والمرضع خوفًا على أنفسهما أو ولديهما في الصيام المتتابع يقطع التتابع، لأن الفطر بعذر أو بغير عذر يقطع التتابع عندهم، وهذا مقتضى قولهم

يقطع
Maliki

فطر الحامل والمرضع خوفًا على أنفسهما أو ولديهما في الصيام المتتابع يقطع التتابع، لأن كل فعل اختياري يقطع التتابع عندهم كالسفر، وهذا مقتضى قولهم

يقطع
Shafi'i

فطر الحامل والمرضع خوفًا على أنفسهما أو ولديهما في الصيام المتتابع فيه قولان: هو كالمرض فلا يقطع، أو يقطع قطعًا، في فطرها خوفًا على الولد؛ لأنه فعل اختياري

قولان
Hanbali

فطر الحامل والمرضع خوفًا على أنفسهما أو ولديهما في الصيام المتتابع لا يقطع التتابع، لأنه فطر أبيح لعذر من غير جهتهما فأشبه المرض

لا يقطع

The texts

هـ - فِطْرُ الْحَامِل وَالْمُرْضِعِ: ١٤ - فِطْرُ الْحَامِل وَالْمُرْضِعِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، كَمَا جَاءَ فِي الرَّوْضَةِ خَوْفًا عَلَى الْوَلَدِ. قِيل: هُوَ كَالْمَرَضِ، وَقِيل: يَقْطَعُ قَطْعًا، لأَِنَّهُ فِعْلٌ اخْتِيَارِيٌّ. وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَيَرَوْنَ أَنَّ فِطْرَ الْحَامِل وَالْمُرْضِعِ خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ وَلَدَيْهِمَا لاَ يَقْطَعُ التَّتَابُعَ، لأَِنَّهُ فِطْرٌ أُبِيحَ لِعُذْرٍ عَنْ غَيْرِ جِهَتِهِمَا، فَأَشْبَهَ الْمَرَضَ. (٤) وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحَنَفِيَّةُ - مِنْ أَنَّ الْفِطْرَ بِعُذْرٍ أَوْ بِغَيْرِ عُذْرٍ يَقْطَعُ التَّتَابُعَ - وَالْمَالِكِيَّةُ - مِنَ الْقَوْل بِقَطْعِهِ بِكُل فِعْلٍ اخْتِيَارِيٍّ، كَالسَّفَرِ مَثَلاً - مُقْتَضَاهُ قَطْعُ التَّتَابُعِ بِفِطْرِهِمَا خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ وَلَدَيْهِمَا. (٥)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تتابع» vol. 10 p. 134

From the schools’ own books

Hanafi

يقطع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يقطع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

قولان

Its place in«مغني المحتاج» vol. 5 p. 49

تَنْبِيهٌ: يُسْتَثْنَى مِنْ مَفْهُومِ عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ مَا لَوْ أَفْطَرَ لِسَفَرٍ، أَوْ أَفْطَرَتْ الْحَامِلُ، أَوْ الْمُرْضِعُ لِأَجْلِ الْوَلَدِ، أَوْ أَفْطَرَ لِفَرْطِ الْجُوعِ فَإِنَّ التَّتَابُعَ يَفُوتُ وَإِنْ وُجِدَ عُذْرٌ

Hanbali

لا يقطع

Its place in«شرح منتهى الإرادات» vol. 3 p. 174

وَكَذَا لَوْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ جَمِيعَ الْيَوْمِ. (وَ) لَا يَنْقَطِعُ تَتَابُعٌ بِفِطْرِ (حَامِلٍ وَمُرْضِعٍ خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا) لِأَنَّهُمَا كَالْمَرِيضِ (أَوْ) فِطْرٍ (لِعُذْرٍ يُبِيحُهُ كَسَفَرٍ وَمَرَضٍ غَيْرِ مَخُوفٍ) لِشَبَهِهِمَا بِالْمَرَضِ الْمَخُوفِ فِي إبَاحَةِ الْفِطْرِ (وَ) كَفِطْرِ (حَامِلٍ وَمُرْضِعٍ لِضَرَرِ وَلَدِهِمَا) بِالصَّوْمِ لِإِبَاحَةِ فِطْرِهِمَا بِسَبَبٍ لَا يَتَعَلَّقُ بِاخْتِيَارِهِمَا أَشْبَهَ مَا لَوْ أَفْطَرَتَا خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا (وَ) كَفِطْرِ (مُكْرَهٍ) عَلَى فِطْرِهِ (وَمُخْطِئٍ) كَآكِلٍ يَظُنُّهُ لَيْلًا فَبَانَ نَهَارًا (وَنَاسٍ) لِبَقَاءِ صَوْمِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي وَعُذْرِ الْمُخْطِئِ وَلِحَدِيثِ " «عُفِيَ لِأُمَّتِي عَنْ الْخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» " (لَا جَاهِلٍ) بِوُجُوبِ التَّتَابُعِ فَلَا يُعْذَرُ بِذَلِكَ إذَا أَفْطَرَ بَلْ يَنْقَطِعُ تَتَابُعُهُ لِأَنَّهُ يُمْكِنُهُ التَّ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.