Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إفساد العبادة المفروضة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ماذا يجب على من أفسد عبادة مفروضة شرع فيها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من أفسد عبادة مفروضة وجب عليه الأداء إن اتسع الوقت، وإلا القضاء، كالصلاة إن اتسع وقتها، والقضاء إن خرج الوقت أو لم يتسع كالصيام والحج

أداء أو قضاء
Maliki

من أفسد عبادة مفروضة وجب عليه الأداء إن اتسع الوقت، وإلا القضاء، كالصلاة إن اتسع وقتها، والقضاء إن خرج الوقت أو لم يتسع كالصيام والحج

أداء أو قضاء
Shafi'i

من أفسد عبادة مفروضة وجب عليه الأداء إن اتسع الوقت، وإلا القضاء، كالصلاة إن اتسع وقتها، والقضاء إن خرج الوقت أو لم يتسع كالصيام والحج

أداء أو قضاء
Hanbali

من أفسد عبادة مفروضة وجب عليه الأداء إن اتسع الوقت، وإلا القضاء، كالصلاة إن اتسع وقتها، والقضاء إن خرج الوقت أو لم يتسع كالصيام والحج

أداء أو قضاء

The texts

تَدَارُكُ مَنْ أَفْسَدَ عِبَادَةً شَرَعَ فِيهَا مِنْ صَلاَةٍ أَوْ صَوْمٍ أَوْ حَجٍّ: ٣٦ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَنْ أَفْسَدَ عِبَادَةً مَفْرُوضَةً وَجَبَ عَلَيْهِ أَدَاؤُهَا إِنْ كَانَ وَقْتُهَا يَسَعُهَا كَالصَّلاَةِ، أَوِ الْقَضَاءُ إِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ أَوْ كَانَ لاَ يَسَعُهَا كَالصَّلاَةِ إِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ، وَكَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ لِعَدَمِ اتِّسَاعِ الْوَقْتِ. أَمَّا التَّطَوُّعُ بِالْعِبَادَةِ فَإِنَّهَا تَلْزَمُ بِالشُّرُوعِ فِيهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، وَتَجِبُ إِتْمَامُهَا، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: لاَ تَجِبُ بِالشُّرُوعِ، وَيُسْتَحَبُّ الإِْتْمَامُ فِيمَا عَدَا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَيَلْزَمَانِ بِالشُّرُوعِ، وَيَجِبُ إِتْمَامُهُمَا، وَعَلَى ذَلِكَ فَمَنْ دَخَل فِي عِبَادَةِ تَطَوُّعٍ وَأَفْسَدَهَا وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} (١) . وَلاَ يَجِبُ الْقَضَاءُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي غَيْرِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: دَخَل عَلَيَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: هَل عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ فَقُلْتُ: لاَ، فَقَال: إِنِّي إِذًا أَصُومُ، ثُمَّ دَخَل عَلَيَّ يَوْمًا آخَرَ فَقَال: هَل عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَال: إِذًا أُفْطِرُ، وَإِنْ كُنْت قَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ (٢) . أَمَّا الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَيَجِبُ قَضَاؤُهُمَا إِذَا أَفْسَدَهُمَا؛ لأَِنَّ الْوُصُول إِلَيْهِمَا لاَ يَحْصُل فِي الْغَالِبِ إِلاَّ بَعْدَ كُلْفَةٍ عَظِيمَةٍ، وَلِهَذَا يَجِبَانِ بِالشُّرُوعِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تدارك» vol. 11 p. 114

From the schools’ own books

Hanafi

أداء أو قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

أداء أو قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

أداء أو قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

أداء أو قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.