Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أنواع الذكاة الشرعية

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل الذكاة إما اختيارية في المقدور عليه وإما اضطرارية في غير المقدور عليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الذكاة الشرعية للحيوان اختيارية في المقدور عليه، واضطرارية في غيره، الاختيارية بالذبح أو النحر في المحل، والاضطرارية بالعقر في أي موضع من البدن

متفق عليه
Maliki

الذكاة الشرعية للحيوان اختيارية في المقدور عليه، واضطرارية في غيره، الاختيارية بالذبح أو النحر في المحل، والاضطرارية بالعقر في أي موضع من البدن

متفق عليه
Shafi'i

الذكاة الشرعية للحيوان اختيارية في المقدور عليه، واضطرارية في غيره، الاختيارية بالذبح أو النحر في المحل، والاضطرارية بالعقر في أي موضع من البدن

متفق عليه
Hanbali

الذكاة الشرعية للحيوان اختيارية في المقدور عليه، واضطرارية في غيره، الاختيارية بالذبح أو النحر في المحل، والاضطرارية بالعقر في أي موضع من البدن

متفق عليه

The texts

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - يَقُول اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِّل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَل السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَْزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ. . .} (١) فَقَدْ حَرَّمَ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الآْيَةِ أَنْوَاعًا مِنْهَا: الْمُتَرَدِّيَةُ إِلاَّ إِذَا ذُكِّيَتْ ذَكَاةً شَرْعِيَّةً، اخْتِيَارِيَّةً كَانَتْ بِالذَّبْحِ أَوِ النَّحْرِ فِي مَحَلِّهِ. أَوِ اضْطِرَارِيَّةً بِالْجُرْحِ بِالطَّعْنِ وَإِنْهَارِ الدَّمِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ تَيَسَّرَ مِنَ الْبَدَنِ. وَلاَ يَنْتَقِل إِلَى الثَّانِيَةِ إِلاَّ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الأُْولَى (٢) . وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الذَّكَاةَ: إِمَّا اخْتِيَارِيَّةٌ فِي الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ، وَتَكُونُ بِالذَّبْحِ فِيمَا يُذْبَحُ، كَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، أَوِ النَّحْرِ فِيمَا يُنْحَرُ كَالإِْبِل، وَلاَ تَحِل بِغَيْرِ الذَّكَاةِ فِي مَحَلِّهَا. وَإِمَّا اضْطِرَارِيَّةٌ فِي غَيْرِ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ، كَالْحَيَوَانِ الْمُتَوَحِّشِ الشَّارِدِ وَالْمُتَرَدِّي فِي بِئْرٍ مَثَلاً، وَتَعَذَّرَتْ ذَكَاتُهُ فِي مَحَلِّهَا، وَهِيَ - أَيِ الاِضْطِرَارِيَّةُ - تَكُونُ بِالْعُقْرِ، وَهُوَ الْجُرْحُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ مِنَ الْبَدَنِ (٣) . وَاسْتَثْنَى الْحَنَفِيَّةُ الشَّاةَ إِذَا نَدَّتْ فِي الْمِصْرِ، فَقَالُوا بِعَدَمِ جَوَازِ عَقْرِهَا، حَيْثُ يُمْكِنُ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا وَإِمْسَاكُهَا (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تردي» vol. 11 p. 188

From the schools’ own books

Hanafi

متفق عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

متفق عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

متفق عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

متفق عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.