Hanafi
سنة مؤكدةIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم تسوية الصفوف والتراص فيها في صلاة الجماعة؟
تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها
سنة مؤكدةتسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها
سنة مؤكدةتسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها
سنة مؤكدةتسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، يستحب للإمام تسويتها، وللأحاديث الواردة في الحث عليها
سنة مؤكدةتَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ فِي الصَّلاَةِ: ٣ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مِنَ السُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ فِي صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ، بِحَيْثُ لاَ يَتَقَدَّمُ بَعْضُ الْمُصَلِّينَ عَلَى الْبَعْضِ الآْخَرِ، وَالتَّرَاصُّ فِي الصُّفُوفِ، بِحَيْثُ لاَ يَكُونُ فِيهَا فُرْجَةٌ، (٢) لِلأَْحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْحَثِّ عَلَيْهَا: مِنْهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ. (٣) وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي (٤) وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ (١) . وَبَيَانُ مَا تَتَحَقَّقُ بِهِ التَّسْوِيَةُ فِي الصُّفُوفِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تسوية» vol. 11 p. 354
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«الكافي في فقه الإمام أحمد» p. 242
ويستحب للإمام تسوية الصفوف، لما روى أنس بن مالك قال: «إن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بيمينه - يعني عوداً في المحراب - ثم فقال التفت وقال: اعتدلوا سووا صفوفكم، ثم أخذ بيساره، وقال: اعتدلوا سووا صفوفكم» رواه أبو داود.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.