فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تسوية الصفوف في صلاة الجماعة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم تسوية الصفوف والتراص فيها في صلاة الجماعة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها

سنة مؤكدة
المالكية

تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها

سنة مؤكدة
الشافعية

تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، للأحاديث الكثيرة الواردة في الحث عليها

سنة مؤكدة
الحنابلة

تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وعدم تقدم بعض المصلين على بعض والتراص فيها سنة مؤكدة، يستحب للإمام تسويتها، وللأحاديث الواردة في الحث عليها

سنة مؤكدة

نص المسألة

تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ فِي الصَّلاَةِ: ٣ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مِنَ السُّنَنِ الْمُؤَكَّدَةِ تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ فِي صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ، بِحَيْثُ لاَ يَتَقَدَّمُ بَعْضُ الْمُصَلِّينَ عَلَى الْبَعْضِ الآْخَرِ، وَالتَّرَاصُّ فِي الصُّفُوفِ، بِحَيْثُ لاَ يَكُونُ فِيهَا فُرْجَةٌ، (٢) لِلأَْحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْحَثِّ عَلَيْهَا: مِنْهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ. (٣) وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي (٤) وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ (١) . وَبَيَانُ مَا تَتَحَقَّقُ بِهِ التَّسْوِيَةُ فِي الصُّفُوفِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تسوية» ج ١١ ص ٣٥٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة مؤكدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة مؤكدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة مؤكدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة مؤكدة

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ص ٢٤٢

ويستحب للإمام تسوية الصفوف، لما روى أنس بن مالك قال: «إن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بيمينه - يعني عوداً في المحراب - ثم فقال التفت وقال: اعتدلوا سووا صفوفكم، ثم أخذ بيساره، وقال: اعتدلوا سووا صفوفكم» رواه أبو داود.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.