Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم الجلوس للتشهد الأخير

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ما حكم الجلوس بقدر التشهد في التشهد الثاني؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الجلوس بقدر التشهد في التشهد الثاني ركن، وهو الفرضية عندهم

فرض
Maliki

الجلوس بقدر التشهد في التشهد الثاني ركن

ركن
Shafi'i

الجلوس بقدر التشهد في التشهد الثاني ركن

ركن
Hanbali

الجلوس بقدر التشهد في التشهد الثاني ركن

ركن

The texts

الْجُلُوسُ فِي التَّشَهُّدِ: ٥ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ قَوْل الطَّحَاوِيِّ وَالْكَرْخِيِّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِِلَى: أَنَّ الْجُلُوسَ فِي التَّشَهُّدِ الأَْوَّل سُنَّةٌ. وَالأَْصَحُّ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ - وَهُوَ وَجْهٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ - أَنَّهُ وَاجِبٌ. وَأَمَّا فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي فَالْجُلُوسُ بِقَدْرِ التَّشَهُّدِ رُكْنٌ عِنْدَ الأَْرْبَعَةِ، وَهُوَ مَا عَبَّرَ عَنْهُ الْحَنَفِيَّةُ بِالْفَرْضِيَّةِ، وَغَيْرُهُمْ تَارَةً بِالْوُجُوبِ وَتَارَةً بِالْفَرْضِيَّةِ. (١) وَأَمَّا هَيْئَةُ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ، فَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (جُلُوسٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تشهد» vol. 12 p. 38

From the schools’ own books

Hanafi

فرض

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ركن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

ركن

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 3 p. 449

* (فَرْعٌ)

فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي حُكْمِ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالْجُلُوسِ لَهُ: مَذْهَبُنَا أَنَّهُمَا سُنَّةٌ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ مَالِكٌ وَالثَّوْرِيُّ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَغَيْرُهُ وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ وَقَالَ اللَّيْثُ وَأَحْمَدُ وَأَبُو ثَوْرٍ واسحق وَدَاوُد هُوَ وَاجِبٌ قَالَ أَحْمَدُ إنْ تَرَكَ التَّشَهُّدَ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَإِنْ تَرَكَهُ سَهْوًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ وَأَجْزَأَتْهُ صَلَاتُهُ

Hanbali

ركن

Its place in«الإنصاف» vol. 3 p. 666

وقيل: هي بقَدْرِ ظَنِّه أنَّ مأمومَه أتَى بما يَلْزَمُه. والتَّشَهُّدُ الأخِيرُ، والجُلُوسُ له. هذا المذهبُ، وعليه الأصحابُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.