Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز تنصيب إمامين فأكثر للمسلمين في زمن واحد؟
Not stated in the sources
تنصيب إمامين فأكثر للمسلمين في زمن واحد لا يجوز ولو تباعدت الأقطار جدًا، لإمكان النيابة
لا يجوزNot stated in the sources
Not stated in the sources
ع - تَعَدُّدُ الأَْئِمَّةِ: ١٨ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ تَنْصِيبُ إِمَامَيْنِ فَأَكْثَرَ لِلْمُسْلِمِينَ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ، وَإِِنْ تَبَاعَدَتْ أَقَالِيمُهُمْ. (٤) ر: (إِمَامَةٌ عُظْمَى) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تعدد» vol. 12 p. 233
وَيتَّجِهُ: لَا يَجُوزُ تَعَدُّدُ الإِمَامِ
The sources give no view for it here.
Its place in«حاشية الدسوقي» vol. 4 p. 134
(تَنْبِيهٌ) أَشْعَرَ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ جَوَازِ تَعَدُّدِ الْقَاضِي بِمَنْعِ تَعَدُّدِ الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَلَوْ تَبَاعَدَتْ الْأَقْطَارُ جِدًّا لِإِمْكَانِ النِّيَابَةِ
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.