Hanafi
لا يُمنعIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُمنع الذمي من تعلية بنائه على من ليس مجاورًا له من المسلمين؟
تعلية الذمي بناءه على من ليس مجاورًا له من المسلمين لا يُمنع منها في المعتمد، ما لم يُشرف منه على المسلمين.
لا يُمنعتعلية الذمي بناءه على من ليس مجاورًا له من المسلمين لا يُمنع منها في المعتمد، ما لم يُشرف منه على المسلمين.
لا يُمنعتعلية الذمي بناءه على من ليس مجاورًا له من المسلمين فيها قولان: عدم المنع، وهو الأصح، والمنع، الأصح عدم المنع لأمن علوه على المسلمين مع البعد وانتفاء الضرر؛ والمنع لما فيه من التجمل والشرف وتطاولهم.
قولان، الأصح لا يُمنعتعلية الذمي بناءه على من ليس مجاورًا له من المسلمين لا يُمنع منها، لأن ضرر علوه إنما يقع على المجاور لبنائه دون غيره.
لا يُمنع١٢ - وَأَمَّا تَعْلِيَةُ بِنَائِهِ عَلَى مَنْ لَيْسَ مُجَاوِرًا لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - فَإِِنَّهُ لاَ يُمْنَعُ مِنْهُ؛ لأَِنَّ عُلْوَهُ إِنَّمَا يَكُونُ ضَرَرًا عَلَى الْمُجَاوِرِ لِبِنَائِهِ دُونَ غَيْرِهِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، مَا لَمْ يُشْرِفْ مِنْهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَلِلشَّافِعِيَّةِ فِي ذَلِكَ قَوْلاَنِ: أَحَدُهُمَا: عَدَمُ الْمَنْعِ، وَهُوَ أَصَحُّهُمَا؛ لأَِنَّهُ يُؤْمَنُ مَعَ الْبُعْدِ بَيْنَ الْبِنَاءَيْنِ أَنْ يَعْلُوَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَلاِنْتِفَاءِ الضَّرَرِ. وَالثَّانِي: الْمَنْعُ، لِمَا فِيهِ مِنَ التَّجَمُّل وَالشَّرَفِ؛ وَلأَِنَّهُمْ بِذَلِكَ يَتَطَاوَلُونَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ (١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تعلي» vol. 12 p. 297
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.