Hanafi
لا يُغسَّلونIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُغسَّل قطاع الطريق إذا قُتلوا؟
تغسيل قطاع الطريق لا يُغسَّلون كالبغاة، لم يفرّقوا بين البغاة وقطاع الطريق في عدم التغسيل.
لا يُغسَّلونNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
هـ - تَغْسِيل الْبُغَاةِ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ: ٢٤ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُغَسَّل الْبُغَاةُ إِذَا قُتِلُوا فِي الْحَرْبِ؛ إِهَانَةً لَهُمْ وَزَجْرًا لِغَيْرِهِمْ عَنْ فِعْلِهِمْ. وَأَمَّا إِذَا قُتِلُوا بَعْدَ ثُبُوتِ يَدِ الإِْمَامِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ. وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ. وَلِتَفْصِيل ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحِ: (بُغَاةٌ) . وَلَمْ يُفَرِّقِ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ الْبُغَاةِ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ فِي عَدَمِ التَّغْسِيل. (١)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تغسيل الميت» vol. 13 p. 63
واختلفوا فيمن قتل من أهل البغي وقطاع الطريق واختلفوا فيمن قتل من أهل البغي وقطاع الطريق. فقال مالك والشافعي وأحمد: يغسلون ويصلى عليهم. وقال أبو حنيفة: لا يغسلون ولا يصلى عليهم. قلت: وليس ترك الصلاة على هؤلاء بما له مناسبة بترك الصلاة على الشهداء، فإن ذلك لشرفهم، وهؤلاء تركت الصلاة عليهم عقوبة لهم وزجرا لأمثالهم.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 169
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.