Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إثم المحدة التي تترك الإحداد

In 1 comparative book4 schools

هل تأثم المرأة المكلفة المحدة إذا تركت الإحداد الواجب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المحدة المكلفة التي تركت الإحداد الواجب كل المدة أو بعضها لا حرج إن تركته جهلًا، وتأثم إن تركته عمدًا، يُستفاد ذلك من كلام أئمة المذاهب الأربعة

تأثم عمدًا
Maliki

المحدة المكلفة التي تركت الإحداد الواجب كل المدة أو بعضها لا حرج إن تركته جهلًا، وتأثم إن تركته عمدًا، يُستفاد ذلك من كلام أئمة المذاهب الأربعة

تأثم عمدًا
Shafi'i

المحدة المكلفة التي تركت الإحداد الواجب كل المدة أو بعضها لا حرج إن تركته جهلًا، وتأثم إن تركته عمدًا، تأثم متى علمت حرمة ذلك، كما قال ابن المقري

تأثم عمدًا
Hanbali

المحدة المكلفة التي تركت الإحداد الواجب كل المدة أو بعضها لا حرج إن تركته جهلًا، وتأثم إن تركته عمدًا، يُستفاد ذلك من كلام أئمة المذاهب الأربعة

تأثم عمدًا

The texts

عُقُوبَةُ غَيْرِ الْمُلْتَزِمَةِ بِالإِْحْدَادِ: ٢٥ - يُسْتَفَادُ مِنْ كَلاَمِ أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ فِي الإِْحْدَادِ أَنَّ الْمُحِدَّةَ الْمُكَلَّفَةَ لَوْ تَرَكَتِ الإِْحْدَادَ الْوَاجِبَ كُل الْمُدَّةِ أَوْ بَعْضَهَا، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ جَهْلٍ فَلاَ حَرَجَ، وَإِنْ كَانَ عَمْدًا، فَقَدْ أَثِمَتْ مَتَى عَلِمَتْ حُرْمَةَ ذَلِكَ، كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُقْرِي مِنَ الشَّافِعِيَّةِ. وَلَكِنَّهَا لاَ تُعِيدُ الإِْحْدَادَ؛ لأَِنَّ وَقْتَهُ قَدْ مَضَى، وَلاَ يَجُوزُ عَمَل شَيْءٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ، وَانْقَضَتِ الْعِدَّةُ مَعَ الْعِصْيَانِ، كَمَا لَوْ فَارَقَتِ الْمُعْتَدَّةُ الْمَسْكَنَ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهَا مُلاَزَمَتُهُ بِلاَ عُذْرٍ، فَإِنَّهَا تَعْصِي وَتَنْقَضِي عِدَّتُهَا. (ف ٢٤) وَعَلَى وَلِيِّ غَيْرِ الْمُكَلَّفَةِ إِلْزَامُهَا بِالإِْحْدَادِ فِي مُدَّتِهِ وَإِلاَّ كَانَ آثِمًا. وَلَمْ تَرِدْ فِي الشَّرْعِ عُقُوبَةٌ مُحَدَّدَةٌ لِمَنْ تَرَكَتِ الإِْحْدَادَ، وَلَكِنَّهَا تُوصَفُ بِأَنَّهَا عَصَتْ (١) . هَذَا وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ الإِْمَامَ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُعَزِّرَ الْمَرْأَةَ الْمُكَلَّفَةَ عَلَى تَرْكِ الإِْحْدَادِ إِذَا تَعَمَّدَتْ ذَلِكَ بِمَا يَرَاهُ مِنْ وَسَائِل التَّعْزِيرِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إحداد» vol. 2 p. 113

From the schools’ own books

Hanafi

تأثم عمدًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تأثم عمدًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تأثم عمدًا

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 7 p. 152

(وَلَوْ) (تَرَكَتْ) الْمُحِدَّةُ الْمُكَلَّفَةُ (الْإِحْدَادَ) الْوَاجِبَ عَلَيْهَا كُلَّ الْمُدَّةِ أَوْ بَعْضَهَا (عَصَتْ) إنْ عَلِمَتْ حُرْمَةَ ذَلِكَ كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُقْرِي، وَغَيْرُ الْمُكَلَّفَةِ وَلِيُّهَا قَائِمٌ مَقَامَهَا (وَانْقَضَتْ الْعِدَّةُ) مَعَ الْعِصْيَانِ (كَمَا لَوْ فَارَقَتْ) الْمُعْتَدَّةُ (الْمَسْكَنَ) الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهَا مُلَازَمَتُهُ بِلَا عُذْرٍ، فَإِنَّهَا تَعْصِي وَتَنْقَضِي عِدَّتُهَا

Hanbali

تأثم عمدًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.