Hanafi
تُسمعIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تُسمع الدعوى بعد مضي المدة إذا كان للمدعي عذر يمنعه من رفعها؟
سماع الدعوى لعذر يمنع المدعي من رفعها، كالصغر والغيبة البعيدة والجنون والعته وخوف سطوة المدعى عليه تُسمع الدعوى للعذر، كالصغر والغيبة البعيدة والجنون والعته، وكل عذر يمنع المدعي من رفعها، على التفصيل المتقدم.
تُسمعسماع الدعوى لعذر يمنع المدعي من رفعها، كالصغر والغيبة البعيدة والجنون والعته وخوف سطوة المدعى عليه تُسمع الدعوى للعذر، كالصغر والغيبة البعيدة والجنون والعته، وكل عذر يمنع المدعي من رفعها، على التفصيل المتقدم.
تُسمعNot stated in the sources
Not stated in the sources
١٢ - وَيُبَيِّنُ أَيْضًا مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ وَالْمَالِكِيَّةَ يَكَادُونَ يَتَّفِقُونَ عَلَى إِبَاحَةِ سَمَاعِ الدَّعْوَى لِلأَْعْذَارِ، وَهِيَ عَلَى الْجُمْلَةِ الصِّغَرُ وَالْغَيْبَةُ الْبَعِيدَةُ وَالْجُنُونُ وَالْعَتَهُ وَكُل عُذْرٍ يَمْنَعُ الْمُدَّعِيَ مِنْ رَفْعِ الدَّعْوَى كَأَنْ يَكُونَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ذَا سَطْوَةٍ وَيُخَافُ مِنْهُ - عَلَى التَّفْصِيل الْمُتَقَدِّمِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «والحيازة عندهم على قسمين» vol. 13 p. 124
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.