Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الشركة في تملك المباحات

In 1 comparative book3 schools

هل تصح شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات لا تصح، لعدم صحة الوكالة فيها؛ لأن سبب الملك فيها الأخذ والاستيلاء

لا تصح
Maliki

شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات تصح، كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات

تصح
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات تصح، كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات

تصح

The texts

٧ - وَكَمَا تَصِحُّ هَذِهِ الشَّرِكَةُ فِي الصَّنَائِعِ وَنَحْوِهَا، تَصِحُّ كَذَلِكَ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحَاتِ مِنَ الاِحْتِشَاشِ، وَالاِصْطِيَادِ، وَالاِحْتِطَابِ، وَالتَّلَصُّصِ عَلَى دَارِ الْحَرْبِ، وَسَائِرِ الْمُبَاحَاتِ، وَهَذَا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. (٢) وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يَصِحُّ التَّقَبُّل وَشَرِكَةُ الأَْعْمَال فِي الْمُبَاحَاتِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْحَطَبِ، وَمَا يَكُونُ فِي الْجِبَال مِنَ الثِّمَارِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، لِعَدَمِ صِحَّةِ الْوَكَالَةِ فِيهَا، لأَِنَّ سَبَبَ ثُبُوتِ الْمِلْكِ فِي الْمُبَاحَاتِ الأَْخْذُ وَالاِسْتِيلاَءُ، فَإِنْ تَشَارَكَا فَأَخَذَ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ مُنْفَرِدًا كَانَ الْمَأْخُوذُ مِلْكًا لَهُ خَاصَّةً. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تقبل» vol. 13 p. 127

From the schools’ own books

Hanafi

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

تصح

Its place in«الإقناع» vol. 2 p. 271

ويصح في تملك المباحات من الاحتشاش والاصطياد والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات كالاستئجار عليها

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.