Hanafi
لا تصحIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تصح شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب؟
شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات لا تصح، لعدم صحة الوكالة فيها؛ لأن سبب الملك فيها الأخذ والاستيلاء
لا تصحشركة التقبل والأعمال في تملك المباحات تصح، كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات
تصحNot stated in the sources
شركة التقبل والأعمال في تملك المباحات تصح، كالاحتشاش والاصطياد والاحتطاب والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات
تصح٧ - وَكَمَا تَصِحُّ هَذِهِ الشَّرِكَةُ فِي الصَّنَائِعِ وَنَحْوِهَا، تَصِحُّ كَذَلِكَ فِي تَمَلُّكِ الْمُبَاحَاتِ مِنَ الاِحْتِشَاشِ، وَالاِصْطِيَادِ، وَالاِحْتِطَابِ، وَالتَّلَصُّصِ عَلَى دَارِ الْحَرْبِ، وَسَائِرِ الْمُبَاحَاتِ، وَهَذَا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. (٢) وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يَصِحُّ التَّقَبُّل وَشَرِكَةُ الأَْعْمَال فِي الْمُبَاحَاتِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْحَطَبِ، وَمَا يَكُونُ فِي الْجِبَال مِنَ الثِّمَارِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، لِعَدَمِ صِحَّةِ الْوَكَالَةِ فِيهَا، لأَِنَّ سَبَبَ ثُبُوتِ الْمِلْكِ فِي الْمُبَاحَاتِ الأَْخْذُ وَالاِسْتِيلاَءُ، فَإِنْ تَشَارَكَا فَأَخَذَ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ مُنْفَرِدًا كَانَ الْمَأْخُوذُ مِلْكًا لَهُ خَاصَّةً. (٣)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تقبل» vol. 13 p. 127
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in«الإقناع» vol. 2 p. 271
ويصح في تملك المباحات من الاحتشاش والاصطياد والتلصص على دار الحرب وسائر المباحات كالاستئجار عليها
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.