Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تقوُّم المنافع بنفسها

In 1 comparative book4 schools

هل المنافع أموال متقوَّمة بنفسها مضمونة بالعقود والغصوب كالأعيان؟

Each school’s answer

Hanafi

المنافع من حيث تقوُّمها وضمانها لا تتقوَّم بنفسها بل ضرورةً عند ورود العقد، لأن التقوُّم لا يسبق الوجود والإحراز، وهذا فيما لا يبقى غير متصوَّر.

غير متقوَّمة
Maliki

المنافع من حيث تقوُّمها وضمانها قولان: متقوَّمة بنفسها مضمونة كالأعيان، وقول: لا تتقوَّم بنفسها، القول الثاني: تُقوَّم ضرورةً عند ورود العقد.

قولان
Shafi'i

المنافع من حيث تقوُّمها وضمانها أموال متقوَّمة بنفسها مضمونة كالأعيان، التقوُّم هو العزة، والمنافع عزيزة عند الناس، وتُقوَّم الأعيان باعتبارها.

متقوَّمة
Hanbali

المنافع من حيث تقوُّمها وضمانها أموال متقوَّمة بنفسها مضمونة كالأعيان، التقوُّم هو العزة، والمنافع عزيزة عند الناس، وتُقوَّم الأعيان باعتبارها.

متقوَّمة

The texts

تَقَوُّمُ الْمَنَافِعِ: ٥ - يَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ: أَنَّ الْمَنَافِعَ أَمْوَالٌ مُتَقَوِّمَةٌ مَضْمُونَةٌ بِالْعُقُودِ وَالْغُصُوبِ كَالأَْعْيَانِ. وَالدَّلِيل عَلَى أَنَّ الْمَنْفَعَةَ مُتَقَوِّمَةٌ بِنَفْسِهَا أَنَّ التَّقَوُّمَ عِبَارَةٌ عَنِ الْعِزَّةِ، وَالْمَنَافِعُ عَزِيزَةٌ بِنَفْسِهَا عِنْدَ النَّاسِ، وَلِهَذَا يَبْذُلُونَ الأَْعْيَانَ لأَِجْلِهَا، بَل تُقَوَّمُ الأَْعْيَانُ بِاعْتِبَارِهَا فَيَسْتَحِيل أَنْ لاَ تَكُونَ هِيَ مُتَقَوِّمَةً (٢) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - وَهُوَ قَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ - إِلَى أَنَّ الْمَنَافِعَ لاَ تَتَقَوَّمُ بِنَفْسِهَا بَل تُقَوَّمُ ضَرُورَةً عِنْدَ وُرُودِ الْعَقْدِ؛ لأَِنَّ التَّقَوُّمَ لاَ يَسْبِقُ الْوُجُودَ وَالإِْحْرَازَ، وَذَلِكَ فِيمَا لاَ يَبْقَى غَيْرَ مُتَصَوَّرٍ (٣) وَتَتَفَرَّعُ عَلَى هَذَا الْخِلاَفِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ، تُنْظَرُ فِي أَبْوَابِ الْغَصْبِ مِنَ الْكُتُبِ الْفِقْهِيَّةِ، وَفِي مُصْطَلَحَيْ: (ضَمَانٌ، وَغَصْبٌ، وَإِجَارَةٌ)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تقوم» vol. 13 p. 170

From the schools’ own books

Hanafi

غير متقوَّمة

Its place in«الهداية» vol. 2 p. 304

وإن عطلها لا شيء عليه. له أن المنافع أموال متقومة حتى تضمن بالعقود فكذا بالغصوب. ولنا أنها حصلت على ملك الغاصب لحدوثها في إمكانه إذ هي لم تكن حادثة في يد المالك؛ لأنها أعراض لا تبقى فيملكها دفعا لحاجته، والإنسان لا يضمن ملكه، كيف وأنه لا يتحقق غصبها وإتلافها؛ لأنه لا بقاء لها، ولأنها لا تماثل الأعيان لسرعة فنائها وبقاء الأعيان، وقد عرفت هذه المآخذ في المختلف، ولا نسلم أنها متقومة في ذاتها، بل تقوم ضرورة عند ورود العقد ولم يوجد العقد، إلا أن ما انتقص باستعماله مضمون عليه لاستهلاكه بعض أجزاء العين. [

Maliki

قولان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

متقوَّمة

Its place in«مغني المحتاج» vol. 3 p. 354

وَالثَّانِي: أَنَّهَا تُضْمَنُ بِالْفَوَاتِ أَيْضًا؛ لِأَنَّ مَنَافِعَهُ تُقَوَّمُ فِي الْإِجَارَةِ الْفَاسِدَةِ، فَأَشْبَهَتْ مَنَافِعَ الْأَمْوَالِ وَاحْتُرِزَ بِالْمَنْفَعَةِ عَنْ نَفْسِ الْحُرِّ فَلَا يُضْمَنُ بِالْغَصْبِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّف فِي بَابِ السَّرِقَةِ، فَقَالَ: وَلَا يُضْمَنُ حُرٌّ بِيَدِهِ وَلَوْ ذَكَرَهُ هُنَا كَانَ أَوْلَى، وَعَنْ ثِيَابِ الْحُرِّ الْمُسْتَوْلَى عَلَيْهِ فَلَا تَدْخُلُ فِي ضَمَانِ الْمُسْتَوْلِي صَغِيرًا كَانَ الْمُسْتَوْلَى عَلَيْهِ أَوْ كَبِيرًا قَوِيًّا كَانَ أَوْ ضَعِيفًا.

Hanbali

متقوَّمة

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.