Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

العمل بالإذن دون شرط جعل

In 1 comparative book3 schools

هل يستحق العامل شيئًا إذا عمل بإذن غيره أو إعلانه دون أن يشترط له جعلًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

استحقاق العامل عوضًا إذا عمل بإذن غيره دون شرط جعل لا شيء له إن لم يكن معتادًا على العمل بعوض، إن لم يكن العامل معتادًا ومعروفًا بأداء هذا العمل بعوض

لا يستحق بشرط
Shafi'i

استحقاق العامل عوضًا إذا عمل بإذن غيره دون شرط جعل لا شيء له وإن أتم العمل، لأنه لم يلتزم له عوضًا على عمله

لا يستحق
Hanbali

استحقاق العامل عوضًا إذا عمل بإذن غيره دون شرط جعل لا شيء له إن لم يكن معدًّا لأخذ الأجرة، فإن كان معدًّا لذلك كالملاح والخياط فله أجرة المثل لدلالة العرف

لا يستحق بشرط

The texts

الإِْذْنُ فِي الْعَمَل بِدُونِ جُعْلٍ: ٣٣ - قَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ عَمِل شَخْصٌ بِإِذْنِ شَخْصٍ آخَرَ أَوْ إِعْلاَنِهِ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْرُطَ فِيهِ جُعْلاً لَهُ فَلاَ شَيْءَ لَهُ وَإِنْ أَتَمَّ الْعَمَل؛ لأَِنَّهُ لَمْ يَلْتَزِمْ لَهُ عِوَضًا عَلَى عَمَلِهِ. وَبِمِثْل هَذَا قَال الْمَالِكِيَّةُ - إِنْ لَمْ يَكُنِ الْعَامِل مُعْتَادًا وَمَعْرُوفًا بِأَدَاءِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الأَْعْمَال بِعِوَضٍ عَلَى التَّفْصِيل الْمَذْكُورِ فِي الْفِقْرَةِ السَّابِقَةِ وَبِمِثْلِهِ أَيْضًا قَال الْحَنَابِلَةُ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْعَامِل مُعَدًّا لأَِخْذِ الأُْجْرَةِ، فَإِنْ كَانَ مُعَدًّا لِذَلِكَ كَالْمَلاَّحِ وَالْخَيَّاطِ، وَالدَّلاَّل، وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ يَرْصُدُ نَفْسَهُ لِلتَّكَسُّبِ بِالْعَمَل، وَأَذِنَ لَهُ صَاحِبُ الْمَال فِي الْعَمَل، فَلَهُ أُجْرَةُ الْمِثْل، لِدَلاَلَةِ الْعُرْفِ عَلَى ذَلِكَ، كَمَا يُسْتَثْنَى عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ مِنْ هَذَا الْحُكْمِ أَيْضًا: الْحَالَتَانِ الْمُفَصَّلَتَانِ فِيمَا سَبَقَ (ف / ٣١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جعالة» vol. 15 p. 221

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

لا يستحق بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا يستحق

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يستحق بشرط

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 4 p. 212

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُعَدًّا لِأَخْذِ الْأُجْرَةِ، وَعَمِلَ (لِغَيْرِهِ عَمَلًا بِلَا إذْنٍ أَوْ بِلَا جُعْلٍ) مِمَّنْ عَمِلَ لَهُ؛ (فَلَا شَيْءَ لَهُ) ؛ لِأَنَّهُ بَذَلَ مَنْفَعَتَهُ مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ فَلَمْ يَسْتَحِقَّهُ، وَلِئَلَّا يَلْزَمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَلْتَزِمْهُ، وَلَمْ تَطِبْ نَفْسُهُ بِهِ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.