Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حصار الكفار ورميهم بالمنجنيق

In 2 comparative books4 schools

هل يجوز حصار الكفار في القلاع ورميهم بالمنجنيق ولو مع الحاجة وعدمها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

حصار الكفار في البلاد والقلاع ورميهم بالمنجنيق جائز، ومعه إرسال الماء وقطعه والرمي بالنار، لقوله تعالى: {وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ}، ولحصار النبي ﷺ أهل الطائف ورميهم بالمنجنيق.

جائز
Maliki

حصار الكفار في البلاد والقلاع ورميهم بالمنجنيق يُرمون بالمنجنيق ولو مع ذرية أو نساء أو مسلمين، ويقاتلون بغير تحريق وتغريق إن كانوا مع مسلمين أو ذرية أو نساء ولم يُخف على المسلمين.

جائز بتفصيل
Shafi'i

حصار الكفار في البلاد والقلاع ورميهم بالمنجنيق جائز، ومعه إرسال الماء وقطعه والرمي بالنار، لحصار النبي ﷺ أهل الطائف؛ ويجوز الرمي كنصب المنجنيق على القلعة وإن أصابهم، لئلا يتخذوه ذريعة.

جائز
Hanbali

حصار الكفار في البلاد والقلاع ورميهم بالمنجنيق رميهم بالمنجنيق جائز مع الحاجة وعدمها، وافق أحمد الحنفية والشافعية في ذلك.

جائز

The texts

٣٣ - وَأَمَّا حِصَارُ الْقِلاَعِ: فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: يَجُوزُ حِصَارُ الْكُفَّارِ فِي الْبِلاَدِ وَالْقِلاَعِ، وَإِرْسَال الْمَاءِ عَلَيْهِمْ، وَقَطْعُهُ عَنْهُمْ، وَرَمْيُهُمْ بِنَارٍ وَمَنْجَنِيقٍ وَغَيْرِهِمَا؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ (١) } وَلأَِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ أَهْل الطَّائِفِ، وَرَمَاهُمْ بِالْمَنْجَنِيقِ (٢) . وَقِيسَ بِهِ مَا فِي مَعْنَاهُ مِمَّا يَعُمُّ بِهِ الْهَلاَكُ، وَوَافَقَ أَحْمَدُ الْحَنَفِيَّةَ وَالشَّافِعِيَّةَ فِي جَوَازِ رَمْيِهِمْ بِالْمَنْجَنِيقِ مَعَ الْحَاجَةِ وَعَدَمِهَا (٣) ، وَبِهِ قَال الثَّوْرِيُّ وَالأَْوْزَاعِيُّ وَابْنُ الْمُنْذِرِ. وَفَصَّل الْمَالِكِيَّةُ الْقَوْل فَقَالُوا: يُقَاتِل الْعَدُوَّ بِالْحِصْنِ بِغَيْرِ تَحْرِيقٍ وَتَغْرِيقٍ إِذَا كَانُوا مَعَ مُسْلِمِينَ، أَوْ ذُرِّيَّةٍ أَوْ نِسَاءٍ، وَلَمْ يَخَفْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَيُرْمَوْنَ بِالْمَنْجَنِيقِ، وَلَوْ مَعَ ذُرِّيَّةٍ، أَوْ نِسَاءٍ، أَوْ مُسْلِمِينَ (٤) . وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ الْغَرَقِ لَمْ يَجُزْ إِذَا تَضَمَّنَ ذَلِكَ إِتْلاَفُ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ الَّذِينَ يَحْرُمُ إِتْلاَفُهُمْ قَصْدًا، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِمْ إِلاَّ بِهِ جَازَ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جهاد» vol. 16 p. 152

From the schools’ own books

Hanafi

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

جائز بتفصيل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جائز

Its place in«مغني المحتاج» vol. 6 p. 31

وَالثَّانِي: وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ كَمَا صَحَّحَهُ فِي زَوَائِدِ الرَّوْضَةِ جَوَازُ رَمْيِهِمْ كَمَا يَجُوزُ نَصْبُ الْمَنْجَنِيقِ عَلَى الْقَلْعَةِ وَإِنْ كَانَ يُصِيبُهُمْ، وَلِئَلَّا يَتَّخِذُوا ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى تَعْطِيلِ الْجِهَادِ أَوْ حِيلَةً إلَى اسْتِبْقَاءِ الْقِلَاعِ لَهُمْ،

Hanbali

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.