Hanafi
ثلاثة خياراتIts place in the school’s books is not linked yet.
ما صور تخيير المنفرد في الجهر بالقراءة عند الحنفية؟
تخيير المنفرد في القراءة الجهرية ثلاثة خيارات: جهر يُسمع غيره، أو جهر يُسمع نفسه، أو إسرار، قال الزيلعي: لا يبالغ في الجهر مثل الإمام لأنه لا يُسمع غيره
ثلاثة خياراتNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
ج - جَهْرُ الْمُنْفَرِدِ: ٩ - يُسَنُّ لِلْمُنْفَرِدِ الْجَهْرُ فِي الصُّبْحِ، وَالأُْولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ (٣) . وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى الْمَذْهَبِ أَنَّ الْمُنْفَرِدَ يُخَيَّرُ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَإِنْ شَاءَ خَافَتَ (٤) . وَذَكَرَ الْكَرْخِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِنْ شَاءَ جَهَرَ بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُ أُذُنَيْهِ وَلاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ. وَذُكِرَ فِي عَامَّةِ الرِّوَايَاتِ مُفَسَّرًا أَنَّهُ بَيْنَ خِيَارَاتٍ ثَلاَثَةٍ: إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَأَسْمَعَ غَيْرَهُ، وَإِنْ شَاءَ جَهَرَ وَأَسْمَعَ نَفْسَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَسَرَّ الْقِرَاءَةَ. قَال الزَّيْلَعِيُّ: وَلَكِنْ لاَ يُبَالِغُ فِي الْجَهْرِ مِثْل الإِْمَامِ لأَِنَّهُ لاَ يُسْمِعُ غَيْرَهُ (١) . وَنَقَل الأَْثْرَمُ وَغَيْرُهُ أَنَّ تَرْكَ الْجَهْرِ لِلْمُنْفَرِدِ أَفْضَل (٢) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جهر» vol. 16 p. 183
واختلفوا في المنفرد هل يستحب له الجهر في موضع الجهر؟ واختلفوا في المنفرد هل يستحب له الجهر في موضع الجهر؟ فقال الشافعي: هو كالإمام يستحب له ذلك. وعن أحمد روايتان إحداهما كقوله، والأخرى لا يستحب له ذلك وهي المشهور. وقال أبو حنيفة: هو بالخيار إن شاء رفع صوته، وإن شاء جهر وأسمع نفسه، وإن شاء خافت والجهر له أفضل. وقال مالك: حكمه حكم الإمام في ذلك رواية واحدة.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 98
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.