Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

جهر المنفرد في الصلاة الجهرية

In 1 comparative book4 schools

هل يُسنّ للمنفرد الجهر بالقراءة في الصبح وأوليي المغرب والعشاء؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الجهر بالقراءة للمنفرد في الصبح وأوليي المغرب والعشاء المنفرد مخيّر بين الجهر والمخافتة، ذكر الكرخي أنه يجهر بقدر ما يسمع أذنيه ولا يزيد

التخيير
Maliki

الجهر بالقراءة للمنفرد في الصبح وأوليي المغرب والعشاء سنة

سنة
Shafi'i

الجهر بالقراءة للمنفرد في الصبح وأوليي المغرب والعشاء مستحب، نص المغني: يستحب للإمام والمنفرد الجهر في الصبح وأوليي المغرب والعشاء

مستحب
Hanbali

الجهر بالقراءة للمنفرد في الصبح وأوليي المغرب والعشاء المنفرد مخيّر بين الجهر والمخافتة على المذهب، وفي رواية يُسنّ الجهر، نقل الأثرم وغيره أن ترك الجهر للمنفرد أفضل

التخيير، وروايتان

The texts

ج - جَهْرُ الْمُنْفَرِدِ: ٩ - يُسَنُّ لِلْمُنْفَرِدِ الْجَهْرُ فِي الصُّبْحِ، وَالأُْولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ (٣) . وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى الْمَذْهَبِ أَنَّ الْمُنْفَرِدَ يُخَيَّرُ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَإِنْ شَاءَ خَافَتَ (٤) . وَذَكَرَ الْكَرْخِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِنْ شَاءَ جَهَرَ بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُ أُذُنَيْهِ وَلاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ. وَذُكِرَ فِي عَامَّةِ الرِّوَايَاتِ مُفَسَّرًا أَنَّهُ بَيْنَ خِيَارَاتٍ ثَلاَثَةٍ: إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَأَسْمَعَ غَيْرَهُ، وَإِنْ شَاءَ جَهَرَ وَأَسْمَعَ نَفْسَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَسَرَّ الْقِرَاءَةَ. قَال الزَّيْلَعِيُّ: وَلَكِنْ لاَ يُبَالِغُ فِي الْجَهْرِ مِثْل الإِْمَامِ لأَِنَّهُ لاَ يُسْمِعُ غَيْرَهُ (١) . وَنَقَل الأَْثْرَمُ وَغَيْرُهُ أَنَّ تَرْكَ الْجَهْرِ لِلْمُنْفَرِدِ أَفْضَل (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جهر» vol. 16 p. 183

From the schools’ own books

Hanafi

التخيير

Its place in«البحر الرائق» p. 355

وَفِي قَوْلِهِ: فِيمَا يَجْهَرُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُنْفَرِدَ مُخَيَّرٌ فِي الصَّلَاةِ الْجَهْرِيَّةِ إذَا فَاتَتْ وَقَضَاهَا نَهَارًا كَمَا هُوَ حُكْمُ الْإِمَامِ؛ لِأَنَّ الْقَضَاءَ يَحْكِي الْأَدَاءَ، وَالْجَهْرُ أَفْضَلُ، وَصَحَّحَهُ فِي الذَّخِيرَةِ وَالْخَانِيَّةِ وَاخْتَارَهُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ فِي الْمَبْسُوطِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ وَصَحَّحَ فِي الْهِدَايَةِ الْإِخْفَاءَ حَتْمًا؛ لِأَنَّ الْجَهْرَ مُخْتَصٌّ

Maliki

سنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مستحب

Its place in«مغني المحتاج» p. 362

فُرُوعٌ: يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ، وَالْمُنْفَرِدِ الْجَهْرُ فِي الصُّبْحِ وَالْأُولَيَيْنِ مِنْ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَلِلْإِمَامِ فِي الْجُمُعَةِ لِلِاتِّبَاعِ وَالْإِجْمَاعِ فِي الْإِمَامِ وَلِلْقِيَاسِ عَلَيْهِ فِي الْمُنْفَرِدِ، وَيُسِرُّ كُلٌّ مِنْهُمَا فِيمَا عَدَا ذَلِكَ، هَذَا فِي الْمُؤَدَّاةِ،

Hanbali

التخيير، وروايتان

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 441

(وَيُخَيَّرُ مُنْفَرِدٌ) فِي جَهْرٍ بِقِرَاءَةٍ، وإخفات فِي جَهْرِيَّةٍ. (وَ) يُخَيَّرُ أَيْضًا (قَائِمٌ لِقَضَاءِ مَا فَاتَهُ) مِنْ صُبْحٍ، وَأُولَيَيْ مَغْرِبٍ وَعِشَاءٍ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.