Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تبطل صلاة من صلى حاملًا نجاسة غير معفو عنها وهو لا يعلمها؟
Not stated in the sources
من صلى حاملًا نجاسة غير معفو عنها وهو لا يعلمها لا تبطل صلاته، فالطهارة من الخبث ليست شرطًا إلا حال الذكر والقدرة، هذا على المشهور في المذهب
لا تبطلNot stated in the sources
Not stated in the sources
الْجَهْل بِالنَّجَاسَةِ فِي الصَّلاَةِ: ١٣ - ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ مَنْ صَلَّى حَامِلاً نَجَاسَةً غَيْرَ مَعْفُوٍّ عَنْهَا وَلاَ يَعْلَمُهَا تَبْطُل صَلاَتُهُ وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} (٣) . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الطَّهَارَةَ مِنَ الْخَبَثِ لَيْسَتْ شَرْطًا فِي الصِّحَّةِ إِلاَّ حَال الذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى الْمَشْهُورِ (١) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جهل» vol. 16 p. 203
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.