Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجمع بين الحبس وغيره من التعزير

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يجوز الجمع بين الحبس تعزيرًا وغيره من أنواع التعزير؟

Each school’s answer

Hanafi

الجمع بين الحبس تعزيرًا وغيره من أنواع التعزير مشروع، الحاكم مفوَّض في ذلك؛ لاختلاف أحوال الناس في الانزجار

مشروع
Maliki

الجمع بين الحبس تعزيرًا وغيره من أنواع التعزير مشروع، الحاكم مفوَّض في ذلك؛ لاختلاف أحوال الناس في الانزجار

مشروع
Shafi'i

الجمع بين الحبس تعزيرًا وغيره من أنواع التعزير مشروع، الحاكم مفوَّض في ذلك؛ لاختلاف أحوال الناس في الانزجار

مشروع
Hanbali

الجمع بين الحبس تعزيرًا وغيره من أنواع التعزير مشروع، الحاكم مفوَّض في ذلك؛ لاختلاف أحوال الناس في الانزجار

مشروع

The texts

١٧ - وَقَرَّرَ الْفُقَهَاءُ مَشْرُوعِيَّةَ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَبْسِ تَعْزِيرًا وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْزِيرِ، وَمِنْ ذَلِكَ: تَقْيِيدُ السُّفَهَاءِ وَالْمُفْسِدِينَ فِي سُجُونِهِمْ. وَحَبْسُ مَنْ طَلَّقَ فِي الْحَيْضِ وَضَرْبُهُ فِي سِجْنِهِ حَتَّى يُرَاجِعَ زَوْجَتَهُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ. وَضَرْبُ الْمَحْبُوسِ الْمُمْتَنِعِ مِنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ. وَحَلْقُ رَأْسِ شَاهِدِ الزُّورِ وَحَبْسُهُ. وَحَبْسُ الْقَاتِل عَمْدًا - إِذَا عُفِيَ عَنْهُ - مَعَ جَلْدِهِ مِائَةً. وَقَدْ فَوَّضَ الشَّرْعُ الْحَاكِمَ فِي جَمْعِ الْحَبْسِ مَعَ عُقُوبَاتٍ أُخْرَى؛ لأَِنَّ أَحْوَال النَّاسِ فِي الاِنْزِجَارِ مُخْتَلِفَةٌ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حبس» vol. 16 p. 287

From the schools’ own books

Hanafi

مشروع

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 7 p. 64

وَكَذَا، وَتَعْزِيرُ الْأَشْرَافِ بِالْإِعْلَامِ وَالْجَرِّ إلَى بَابِ الْقَاضِي وَالْخِطَابِ بِالْمُوَاجَهَةِ، وَتَعْزِيرُ الْأَوْسَاطِ بِالْإِعْلَامِ وَالْجَرِّ وَالْحَبْسِ، وَتَعْزِيرُ السَّفَلَةِ بِالْإِعْلَامِ وَالْجَرِّ وَالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ التَّعْزِيرِ هُوَ الزَّجْرُ، وَأَحْوَالُ النَّاسِ فِي الِانْزِجَارِ عَلَى هَذِهِ الْمَرَاتِبِ،

Maliki

مشروع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مشروع

Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 10 p. 174

ثُمَّ جِنْسُ التَّعْزِيرِ مِنَ الْحَبْسِ أَوِ الضَّرْبِ جَلْدًا أَوْ صَفْعًا إِلَى رَأْيِ الْإِمَامِ، فَيَجْتَهِدُ وَيَعْمَلُ مَا يَرَاهُ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَالِاقْتِصَارِ عَلَى أَحَدِهِمَا، وَلَهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى التَّوْبِيخِ بِاللِّسَانِ عَلَى تَفْصِيلٍ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. قَالَ الْإِمَامُ: قَالَ الْأَصْحَابُ: عَلَيْهِ أَنْ يُرَاعِيَ التَّرْتِيبَ وَالتَّدْرِيجَ، كَمَا يُرَاعِيهِ دَافِعُ الصَّائِلِ،

Hanbali

مشروع

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.