Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حاجة تفقد المحبوسين إلى متظلم

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يحتاج القاضي في تصفح أحوال المحبوسين إلى متظلم يرفع إليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

تصفح القاضي أحوال المحبوسين لا يحتاج إلى متظلم، لعجز المحبوسين عن التظلم

لا يحتاج
Maliki

تصفح القاضي أحوال المحبوسين لا يحتاج إلى متظلم، لعجز المحبوسين عن التظلم

لا يحتاج
Shafi'i

تصفح القاضي أحوال المحبوسين لا يحتاج إلى متظلم، لعجز المحبوسين عن التظلم

لا يحتاج
Hanbali

تصفح القاضي أحوال المحبوسين لا يحتاج إلى متظلم، لعجز المحبوسين عن التظلم

لا يحتاج

The texts

١٤٤ - ذَكَرَ أَبُو يُوسُفَ أَنَّهُ يَنْبَغِي تَتَبُّعُ الْمَحْبُوسِينَ وَالنَّظَرُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ كَلَلٍ وَلاَ تَقْصِيرٍ وَاتِّبَاعُ الْعَدْل مَعَهُمْ وَعَدَمُ الاِعْتِدَاءِ عَلَيْهِمْ. وَالْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَوَّل عَمَلٍ يَبْدَؤُهُ الْقَاضِي - حِينَ تَوَلِّيهِ الْقَضَاءَ - النَّظَرُ فِي السُّجُونِ وَالْبَحْثُ فِي أَحْوَال الْمَحْبُوسِينَ. بَل ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى وُجُوبِ ذَلِكَ؛ لأَِنَّ الْحَبْسَ عَذَابٌ فَيُقَدَّمُ عَلَى مَا سِوَاهُ. وَقَالُوا: لاَ يَحْتَاجُ فِي تَصَفُّحِ أَحْوَالِهِمْ إِلَى مُتَظَلِّمٍ إِلَيْهِ لِعَجْزِ الْمَحْبُوسِينَ عَنْ ذَلِكَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حبس» vol. 16 p. 330

From the schools’ own books

Hanafi

لا يحتاج

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يحتاج

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا يحتاج

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يحتاج

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 484

(وَيُسَنُّ لِقَاضٍ أَنْ يَبْدَأَ) بِالنَّظَرِ فِي أَمْرِ (الْمَحْبُوسِينَ) لِأَنَّ الْحَبْسَ عَذَابٌ وَرُبَّمَا كَانَ فِيهِمْ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْبَقَاءَ فِيهِ (فَيَنْفُذُ ثِقَةً) إلَى الْحَبْسِ (يَكْتُبُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ مَنْ حَبَسَهُمْ، وَفِيمَ ذَلِكَ) أَيْ: حَبَسَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ فِي رُقْعَةٍ مُنْفَرِدَةٍ؛ لِئَلَّا يَتَكَرَّرَ النَّظَرُ فِي حَالِ الْأَوَّلِ لَوْ كُتِبُوا فِي رُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَيُخْرِجُ وَاحِدَةً مِنْ الرِّقَاعِ بِالِاتِّفَاقِ كَالْقُرْعَةِ (ثُمَّ يُنَادِي فِي الْبَلَدِ أَنَّهُ) أَيْ: الْقَاضِي (يَنْظُرُ فِي أَمْرِهِمْ) أَيْ: الْمَحْبُوسِينَ فِي يَوْمِ كَذَا،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.