Hanafi
على أحكام دينهمIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تُقسَّم مواريث أهل الذمة على حكم دينهم أم على فرائض الله في القرآن؟
قسمة مواريث أهل الذمة على أحكام دينهم إلا أن يتحاكموا إلينا، فإن تحاكموا إلينا قُسمت على حكم الإسلام
على أحكام دينهمقسمة مواريث أهل الذمة أهل الكتاب على حكم دينهم، أسلم أحد الورثة أو لم يسلم، وأما غير أهل الكتاب فلمن أسلم منهم حكم آخر بعد القسم
على حكم دينهمNot stated in the sources
Not stated in the sources
١٧٤٧ - مَسْأَلَةٌ وَمَنْ مَاتَ لَهُ مَوْرُوثٌ وَهُمَا كَافِرَانِ، ثُمَّ أَسْلَمَ الْحَيُّ أُخِذَ مِيرَاثُهُ عَلَى سُنَّةِ الْإِسْلَامِ - وَلَا تُقَسَّمُ مَوَارِيثُ أَهْلِ الذِّمَّةِ إلَّا عَلَى قَسْمِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَوَارِيثَ فِي الْقُرْآنِ. بُرْهَانُ ذَلِكَ -: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: ٨٥] . وقَوْله تَعَالَى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا} [المائدة: ٥٠] . وَلَا أَعْجَبُ مِمَّنْ يَدَعُ حُكْمَ الْقُرْآنِ - وَهُوَ يُقِرُّ أَنَّهُ الْحَقُّ، وَأَنَّهُ حُكْمُ اللَّهِ تَعَالَى - وَيَحْكُمُ بِحُكْمِ الْكُفْرِ - وَهُوَ يُقِرُّ أَنَّهُ حُكْمُ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَنَّه
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المدونة» vol. 2 p. 598
تَظَالُم أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي مَوَارِيثِهِمْ
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.