"ومن سره مساءة شخص أو غمه فرحه فهو عدوه" .
Its commentaries
(ومن سره مساءة شخص، أو غمه فرحه فهو عدوه) والعداوة في الدين غير مانعة، فتقبل شهادة مسلم على كافر، وسني على مبتدع، وتقبل شهادة العدو لعدوه وعليه في عقد نكاح، ولا شهادة من عرف بعصبية وإفراط في حمية كتعصب قبيلة على قبيلة،
وإن لم تبلغ رتبة العدواة.
[فصل في عدد الشهود] فصل في عدد الشهود
سره مساءة شخص، أو غمه فرحه، فهو عدوه)
وكذا طلبه له الشر، فلا تقبل ممن شهد على عدوه، للتهمة، والمراد العداوة الدنيوية.
فتقبل شهادة مسلم على كافر، وسني على مبتدع لأن الدين يمنعه،
ومن ارتكب محظور في دينه.
تبلغ رتبة العداوة . فصل في عدد الشهود لاختلاف الشهود، باختلاف المشهود به، وعدها بعضهم سبعة، تعلم بالاستقراء.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.