Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(وَالْمَنُّ بِالصَّدَقَةِ) وَغَيْرِهَا (كَبِيرَةٌ) عَلَى نَصِّهِ، الْكَبِيرَةُ مَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنْيَا، أَوْ وَعِيدٌ فِي الْآخِرَةِ (وَيَبْطُلُ الثَّوَابُ بِهِ) أَيْ: الْمَنِّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى}

1,877

قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَلِأَصْحَابِنَا خِلَافٌ فِيهِ وَفِي إبْطَالِ طَاعَةٍ بِمَعْصِيَةٍ. وَاخْتَارَ شَيْخُنَا الْإِحْبَاطَ بِمَعْنَى الْمُوَازَنَةِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ قَوْلُ أَكْثَر السَّلَفِ. [

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(والمن بالصدقة كبيرة) .

5,154

قال في " الفروع ": ويحرم المن بالصدقة وغيرها. وهو كبيرة على نص أحمد الكبيرة ما فيه حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة. (ويبطل الثواب به) أي. بالمن؛ لقوله سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين ءامنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى)] البقرة: ٢٦٤].

5,155

قال في " الفروع ". ولأصحابنا خلاف فيه.

5,156

وفي بطلان طاعة بمعصية.

واختار شيخنا الإحباط. بمعنى الموازنة. وذكر أنه قول أكثر السلف.

5,157

وفي " الصحيحين " من حديث عبدالله بن زيد بن عاصم " أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة ولم يعط الأنصار. فكأنهم وَجَدوا. فقال: يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي. وكنتم متفرقين فألفكم الله بي. وعالة فأغناكم الله بي؟ فقالوا: الله ورسوله أمنّ. فقال: ألا تجيبون؟ لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا

5,158

وكذا. . ." الحديث. متفق عليه.

فيحتمل أن يقال في هذا كما قاله ابن حزم: لا يحل أن يمن إلا من كفر إحسانه وأسيء إليه فله أن يعدد إحسانه.

ويحتمل أن يقال - كما قاله شارح " الأحكام الصغرى "-: أن هذا دليل على إقامة الحجة عند الحاجة إليها على الخصم.

note

ولما كانت نعمة الإيمان أعظم النعم قدمها. ثم نعمة الألفة أعظم من نعمة المال " لأن المال يبذل في تحصيلها. والله أعلم . [

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

* قوله: (والمَنُّ بالصدقة كبيرة) ،

1,170

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.