ووَهَبْتُكَ لِأَهْلِك أَوْ لِنَفْسِك فَمَعَ قَبُولٍ تَقَعُ رَجْعِيَّةٌ
Its commentaries
(وَ) قَوْلُهُ لِزَوْجَتِهِ (وَهَبْتُكَ) لِأَهْلِك أَوْ نَفْسِك، وَنَحْوَهُ كَمَلَكْتُكِ (لِأَهْلِك أَوْ لِنَفْسِك) أَوْ لِزَيْدٍ مَثَلًا (فَمَعَ قَبُولٍ) مِنْ مَوْهُوبٍ لَهُ (تَقَعُ) طَلْقَةٌ (رَجْعِيَّةٌ) كَسَائِرِ الْكِنَايَاتِ الْخَفِيَّةِ
Adds nothing on this mas’ala.
(و) قوله لزوجته: (وهبتك) لأهلك أو لنفسك، (ونحوه) ، كملّكتك (لأهلك، أو لنفسك، فمع قبولٍ) من أهلها أو من نفسها: (تقع) طلقة (رجعية) على الأصح.
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (لأهلك أو لنفسك) ؛ أيْ: أو لأجنبي، كما ذكره الموفق ، وابن حمدان ، والمصنف تبع في الترك الزركشي؛ لأنه استشكل كونه كأهلها ونفسها من جهة أنه لا حكم له عليها
بخلاف نفسها وأهلها ، [تدبر!].
* قوله: (كبِعتها) فإنه لغو ،
ولو نوى [به] الطلاق .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.